دعوات لسحب تمثيل النظام الإيراني ومنح الشعب حقه في المحافل الدولية
أكد د. مجيد صادق بور أن مقعد إيران في الأمم المتحدة يجب أن يمثل الشعب الإيراني لا النظام الحاكم، مشدداً على أن شرعية التمثيل الدولي تستمد من إرادة المواطنين وحقهم في اختيار من يعبر عن تطلعاتهم ومصالحهم.
وأشار إلى أن استمرار تمثيل النظام الإيراني في المؤسسات الدولية يتعارض مع مطالب قطاعات واسعة من الشعب، التي تسعى إلى الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بأخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار عند التعامل مع الملف الإيراني.
OIAC's Dr. Majd Sadeghpour joined @livenowfox to discuss President Trump's recent remarks regarding the Islamic Republic⬇️ pic.twitter.com/lh2BDET1yD
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) September 30, 2026
التمثيل الدولي وحقوق الشعب الإيراني
وأوضح د. مجيد صادق بور أن الشعب الإيراني دفع ثمناً باهظاً نتيجة السياسات الداخلية والخارجية للنظام، الأمر الذي جعل قضية التمثيل الدولي أكثر أهمية بالنسبة للمواطنين الساعين إلى التغيير.
وأضاف أن منح النظام حق التحدث باسم الإيرانيين في المحافل الدولية لا يعكس واقع التطلعات الشعبية، في ظل اتساع دائرة الاحتجاجات وتصاعد المطالب المطروحة داخل البلاد.
مطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات
وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها إيران خلال العقود الماضية، مؤكداً أن الإفلات من العقاب شجع على استمرار ممارسات القمع وانتهاك الحقوق الأساسية.
كما دعا إلى دعم الجهود الرامية إلى إحقاق العدالة للضحايا ومساءلة المتورطين في الجرائم والانتهاكات، وفق المبادئ والمعايير الدولية المعتمدة.
دعم تطلعات الشعب نحو الديمقراطية
أكد المتحدث أن الشعب الإيراني يمتلك الحق في تقرير مستقبله السياسي بحرية، واختيار نظام يقوم على الديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مساندة دولية للمطالب المشروعة للشعب الإيراني، والوقوف إلى جانب تطلعاته نحو بناء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية والمساواة بين المواطنين.
مقعد الأمم المتحدة للشعب الإيراني وليس للنظام
واختتم د. مجيد صادق بور تصريحاته بالتأكيد على أن مقعد إيران في الأمم المتحدة يجب أن يكون معبراً عن إرادة الشعب الإيراني وتطلعاته، لا عن سياسات النظام الحاكم، مشدداً على أن مستقبل إيران ينبغي أن يحدده مواطنوها عبر إرادتهم الحرة وخياراتهم الديمقراطية.

