الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

دعوة لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي

دعوة لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي

دعوة لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي

 

 

 

دعوة لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي- كتب اللورد ألتون ، عضو مجلس اللوردات البريطاني ، مقالاً نشر على موقع يورونيوز جاء فيه:

يُحث الإيرانيون الإتحاد الأوروبي بإصرار على تبني سياسة حاسمة تجاه نظام الملالي. فهل ستلبي بروكسل ندائهم؟

في 15 يونيو ، قام الآلاف من الإيرانيين بمسيرة في شوارع بروكسل لدعم الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي في إيران وأطلقوا دعوة عالمية لتغيير هذا النظام. ولكن هذه هي أول المسيرات السبع التي ستُنظم في الأسابيع المقبلة في بلدان مختلفة من العالم.

أرسل الإيرانيون رسالة واضحة وعبروا عن صوت الشعب الإيراني الذي يعاني من شدة القمع والفقر ، وينظمون المظاهرات منذ مطلع عام 2018 للمناداة بالتغيير الحقيقي وزيادة الرواتب والحريات، وأعلنوا أن الإيرانيين يستحقون التمتع بمستقبل أفضل وحكومة مختصة تتمتع بالكفاءة.

والبديل الذي يدعم الديمقراطية في إيران علي أفضل وجه هو حركة المقاومة الوطنية وزعيمتها مريم رجوي.

كما رفض المتظاهرون قيام نظام الملالي بالتدخل في المنطقة والخصومة والعدائية والسعي للحرب. وهم مثل ملايين مواطنيهم في إيران ، يعبرون بوضوح عن رغبتهم في أن تنفق الثروة الإيرانية على رفاهية الشعب ، بدلاً من تصدير الإرهاب أو دعم ديكتاتور سوريا، بشار الأسد ، أو تمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

لا تخطئ ، فلا النشطاء في بروكسل ولا شعب إيران يريدون من أوروبا أو أمريكا أو أي شخص آخر أن يجلب لهم الديمقراطية، فهم يؤمنون بأن هذه المهمة تقع على عاتقهم أنفسهم من منطلق أنها واجبهم حيال شعبهم، ويقولون إنهم بإمكانهم تحقيق ذلك مع القيادة القوية للسيدة مريم رجوي.

والأمل الوحيد الذي يترقبونه من أوروبا هو التخلي عن سياسة الاسترضاء لأنها تنحرف بتوازن القوى داخل إيران لصالح نظام الملالي، وتعطي الضوء الأخضر لقوات الأمن القمعية لمواصلة الصراع وانتهاك الحقوق الأساسية وكرامة الشعب الإيراني.

إنهم يتوقعون أن يركز النقاش الأوروبي على مستقبل إيران والانتفاضة المشروعة للشعب الإيراني ورغبته في تغيير نظامه والبحث عن إيران حرة وديمقراطية.

طالب الآلاف من الإيرانيين ومؤيديهم السياسيين يوم السبت في بروكسل ، أوروبا بتوضيح مهام مكتب الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لأنه لم يدين طهران بعد القبض على أربعة من إرهابييها بتهمة التخطيط لتفجير بعض التجمعات الإيرانية الكبرى في باريس العام الماضي.

يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف قوي تجاه النشاط الإرهابي لنظام الملالي المستبد بعد أن تعرضت عدة دول من أعضائه من بينها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا والنمسا والدنمارك لاستهداف عملائه أو أنها أحبطت مؤامراته .

وفي حالة عدم وجود بيان قوي في هذا الصدد أو بخصوص الهجمات على ناقلات النفط ، لا يمكن القول إن الاتحاد الأوروبي يحافظ على الدول الأعضاء ويمثلها.

إن رسالة الإيرانيين إلى الاتحاد الأوروبي وجميع من يحاولون استرضاء هذا النظام الوحشي هي: استيقظوا وكفوا عن سياسة التهدئة، واغلقوا سفارات نظام الملالي، واطردوا جميع إرهابييه من أراضي أوروبا.

كما ألقت السيدة مريم رجوي كلمة في رسالة سجلتها على شريط فيديو موجهة للتجمع في بروكسل قالت فيها:” يجب إدراج قوات حرس الملالي ووزارة المخابرات في قائمة الإرهابيين في جميع أنحاء أوروبا لكي يقال بوضوح لم يعد هناك مجال لتحمل ممارسات الملالي الخسيسة “.

 

كتب اللورد ألتون ، عضو مجلس اللوردات البريطاني ، مقالاً نشر على موقع يورونيوز جاء فيه:

يُحث الإيرانيون الإتحاد الأوروبي بإصرار على تبني سياسة حاسمة تجاه نظام الملالي. فهل ستلبي بروكسل ندائهم؟

في 15 يونيو ، قام الآلاف من الإيرانيين بمسيرة في شوارع بروكسل لدعم الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي في إيران وأطلقوا دعوة عالمية لتغيير هذا النظام. ولكن هذه هي أول المسيرات السبع التي ستُنظم في الأسابيع المقبلة في بلدان مختلفة من العالم.

أرسل الإيرانيون رسالة واضحة وعبروا عن صوت الشعب الإيراني الذي يعاني من شدة القمع والفقر ، وينظمون المظاهرات منذ مطلع عام 2018 للمناداة بالتغيير الحقيقي وزيادة الرواتب والحريات، وأعلنوا أن الإيرانيين يستحقون التمتع بمستقبل أفضل وحكومة مختصة تتمتع بالكفاءة. والبديل الذي يدعم الديمقراطية في إيران علي أفضل وجه هو حركة المقاومة الوطنية وزعيمتها مريم رجوي.

كما رفض المتظاهرون قيام نظام الملالي بالتدخل في المنطقة والخصومة والعدائية والسعي للحرب. وهم مثل ملايين مواطنيهم في إيران ، يعبرون بوضوح عن رغبتهم في أن تنفق الثروة الإيرانية على رفاهية الشعب ، بدلاً من تصدير الإرهاب أو دعم ديكتاتور سوريا، بشار الأسد ، أو تمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

لا تخطئ ، فلا النشطاء في بروكسل ولا شعب إيران يريدون من أوروبا أو أمريكا أو أي شخص آخر أن يجلب لهم الديمقراطية، فهم يؤمنون بأن هذه المهمة تقع على عاتقهم أنفسهم من منطلق أنها واجبهم حيال شعبهم، ويقولون إنهم بإمكانهم تحقيق ذلك مع القيادة القوية للسيدة مريم رجوي.

والأمل الوحيد الذي يترقبونه من أوروبا هو التخلي عن سياسة الاسترضاء لأنها تنحرف بتوازن القوى داخل إيران لصالح نظام الملالي، وتعطي الضوء الأخضر لقوات الأمن القمعية لمواصلة الصراع وانتهاك الحقوق الأساسية وكرامة الشعب الإيراني. إنهم يتوقعون أن يركز النقاش الأوروبي على مستقبل إيران والانتفاضة المشروعة للشعب الإيراني ورغبته في تغيير نظامه والبحث عن إيران حرة وديمقراطية.

طالب الآلاف من الإيرانيين ومؤيديهم السياسيين يوم السبت في بروكسل ، أوروبا بتوضيح مهام مكتب الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لأنه لم يدين طهران بعد القبض على أربعة من إرهابييها بتهمة التخطيط لتفجير بعض التجمعات الإيرانية الكبرى في باريس العام الماضي.

يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف قوي تجاه النشاط الإرهابي لنظام الملالي المستبد بعد أن تعرضت عدة دول من أعضائه من بينها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا والنمسا والدنمارك لاستهداف عملائه أو أنها أحبطت مؤامراته .

وفي حالة عدم وجود بيان قوي في هذا الصدد أو بخصوص الهجمات على ناقلات النفط ، لا يمكن القول إن الاتحاد الأوروبي يحافظ على الدول الأعضاء ويمثلها.

إن رسالة الإيرانيين إلى الاتحاد الأوروبي وجميع من يحاولون استرضاء هذا النظام الوحشي هي: استيقظوا وكفوا عن سياسة التهدئة، واغلقوا سفارات نظام الملالي، واطردوا جميع إرهابييه من أراضي أوروبا.

كما ألقت السيدة مريم رجوي كلمة في رسالة سجلتها على شريط فيديو موجهة للتجمع في بروكسل قالت فيها:” يجب إدراج قوات حرس الملالي ووزارة المخابرات في قائمة الإرهابيين في جميع أنحاء أوروبا لكي يقال بوضوح لم يعد هناك مجال لتحمل ممارسات الملالي الخسيسة “.

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com