الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

تظاهرة ۳۰۰۰ من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا

تظاهرة ۳۰۰۰ من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا في الشوارع المركزية بالعاصمة لندن

تظاهرة ۳۰۰۰ من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا في الشوارع المركزية بالعاصمة لندن

 

السيدة مريم رجوي: عصر الفاشية الدينية بدأ ينتهي، على بريطانيا وأوروبا أن تقفا بجانب الشعب
الإيراني من أجل تغيير النظام

تظاهرة ۳۰۰۰ من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا في الشوارع المركزية بالعاصمة لندن –أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا في يوم السبت 27 يوليو/تموز 2019 فيما يخص بتظاهرة ۳۰۰۰ من الإيرانيين في لندن كما يلي:

تظاهر ۳۰۰۰ من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا في الشوارع المركزية بالعاصمة لندن ودعوا إلى فرض

عقوبات شاملة على نظام الملالي وإدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات وبيت خامنئي على لائحة

الإرهاب. كما أعلنوا دعمهم للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي

وخطة عملها بعشر مواد لإيران المستقبل مؤكدين أنه في الوقت الذي بات نظام الملالي معرضا

للإسقاط على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، فإن وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية تحاولان أكثر

من أي وقت مضى عبر شبكة المراسلين الأصدقاء في مختلف الدول خاصة في بريطانيا وفي صحف

مثل الغاردين لبث معلومات كاذبة والتشهير ضد المقاومة الإيرانية، إلا أن الرهان على هذا النظام

محكوم عليه بالفشل. المهادنة مع الملالي الذين يشكلون أهم مصدر للإرهاب وإشعال الحروب في

المنطقة والعالم، بذريعة منع وقوع حرب، أمر خطير وضار مثل خطورة اتفاق 1938 مع هتلر.

 

 

وخاطبت السيدة رجوي المتظاهرين قائلة: إن تظاهرتكم اليوم في لندن تأتي في ذروة سلسلة من

مظاهرات إيران الحرة التي انطلقت من بروكسل وامتدت إلى واشنطن وبرلين وستوكهولم خلال الشهر

ونصف الشهر الماضي. وهي استمرار للتجمع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي اقيم في أشرف الثالث،

قبل أسبوعين، لمدة 5 أيام.  …

 

 

وأضافت: السلام والحرية يتحققان من خلال النضال ضد نظام ولاية الفقيه. ويأتي هذا بالضبط نقيضاً

لمواقف المساومين الذين يدافعون عن النظام تحت ستار السلام. ويمكن رؤية نتيجة سياسة المهادنة

مع النظام وقمع مجاهدي خلق والتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان لاسيما في إطار الصفقة النووية،

في ما يقوم به الملالي اليوم من التطاولات على السفن ونشر الحروب في المنطقة وأعماله الإرهابية

والتجسسية في أوروبا وأمريكا.

 

 

وأكدت السيدة رجوي أن الملالي لا يفهمون أي لغة سوى لغة القوة والحسم، داعية بريطانيا وأوروبا إلى

التوقف عن دفع الأتاوات للملالي، وعدم المساعدة لخفض العقوبات وطالبت بإدراج قوات الحرس

ووزارة المخابرات ومنظومة خامنئي وروحاني في القائمة الإرهابية وأن تقفا بجانب الشعب الإيراني من

أجل تغيير هذا النظام… وناشدت على وجه التحديد الحكومة الجديدة في بريطانيا بحماية حقوق الإنسان

في إيران والعمل على إيفاد هيئة تحقيق دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بالسجناء السياسيين، ولا

سيما النساء.

 

 

وقالت السيدة رجوي في الختام: إن النظام الحاكم محاصر بشعب ضاق ذرعًا من مظالم النظام ووصل

على يقين بأن خلاصه، لايمكن إلا بإسقاط الملالي. لم يعد لهذا النظام احتياطي ورصيد للبقاء على

الحكم، وهو يعيش في دوامة السقوط. عصر الفاشية الدينية بدأ ينتهي، وستتحرّر إيران.

 

 

وتكلم في هذه التظاهرة، سياسيون بارزون بما في ذلك ماتيو آفورد عضو البرلمان البريطاني ورئيس

اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة وديمقراطية، واسترون ستيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير

لإيران حرة، والسيناتورة كاترين نون نائب مجلس الشيوخ الإيرلندي، وجيم هيغينز عضو سابق لهيأة رئاسة

البرلمان الأوروبي، والسيناتور جري هورغان من مجلس الشيوخ الإيرلندي، وروجر غادسيف عضو البرلمان

البريطاني، وبائولو كاساكا عضو سابق للبرلمان الأوروبي، وروجر لاينز الرئيس السابق للاتحاد العمالي

البريطاني، وبرايان بينلي عضو سابق للبرلمان البريطاني، وعدد من رؤساء اتحاد المحامين في بريطانيا

وولزوالدكتور محمد الشيخلي الحقوقي ومحامي المجاهدين في أشرف بالإضافة إلى السيدة دولت

نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا وحسين عابديني عضو هذه الممثلية.

 

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com