الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة



الإذلال والإدانة والعزلة ؛ إنجاز رحلة روحاني إلى الجمعية العامة  للأمم المتحدة

 

الإذلال والإدانة والعزلة إنجاز رحلة روحاني إلى الجمعية العامة  للأمم المتحدة

 

 

نظام الملالي القمعي أحد أكبر التهديدات التي تهدد جميع الدول

 

 

الإذلال والإدانة والعزلة ؛ إنجاز رحلة روحاني إلى الجمعية العامة  للأمم المتحدة -وصف الرئيس الأمريكي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الموافق 24 سبتمبر، نظام الملالي بأنه الراعي الرسمي للإرهاب في العالم وقال : “لن تُرفع العقوبات مالم يغير هذا النظام  سلوكه.

 

قال دونالد ترامب:

إن نظام الملالي القمعي أحد أكبر التهديدات التي تهدد جميع الدول المحبة للسلام.  وملف هذا النظام فيما يخص المذابح والتدمير واضح لنا جميعًا. إن إيران ليست الدولة الراعية للإرهاب فحسب، بل إن قادتها يؤججون الحروب المأساوية في سوريا واليمن.

 

وأضاف الرئيس الأمريكي: إن نظام الملالي صعّد إعتداءاته العنيفة دون إستفزاز مسبق أملًا في تخليص نفسه من العقوبات. وردًا على الهجمات الإيرانية الأخيرة على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، فرضنا مؤخرًا أقصى درجة من العقوبات على البنك المركزي الإيراني وصندوق التنمية الوطنية التابع له.

 

وعلى جميع الدول أن تتحمل مسؤولية اتخاذ إجراء حيال ممارسات هذا النظام. ولا يجب على أي دولة مسؤولة أن تدعم نزعة إيران في سفك الدماء ماليًا. ولا يجب أن تُرفع العقوبات طالما لم تُقلع إيران عن السلوك الخطير، بل سيتم تشديدها. 

 

ومن جانبه اعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، الهجوم على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية السبب في تفاقم الأزمة في المنطقة؛ دون أن يذكر اسم نظام الملالي.

 

وقال ماكرون:

إن الهجوم على المملكة العربية السعودية في 14 سبتمبر أدى إلى تغيير الوضع بشكل واضح. وفي ضوء ذلك، نواجه اليوم خطر نشوب صراع خطير جراء سوء التقدير أو الرد غير المناسب (بمعنى أن يتخذ الطرفان إجراءات أخرى). فالسلام رهينة حادث أو سوء تقدير،  وستكون عواقبه وخيمة للغاية على المنطقة. إن رغبتكم في أن تعيشوا على حافة الهاوية لأمر في غاية الخطورة. 

 

ويرى الرئيس الفرنسي أن الحل يأتي عن طريق التفاوض، إلا أنه  كرر الشروط التي تتمسك بها أوروبا لمشاركة نظام الملالي في المفاوضات، قائلاً:

 

أولًا : يجب ألا تحصل إيران على القنبلة النووية على الإطلاق.

ثانيًا: حل الأزمة اليمنية.

ثالثًا: وضع خطة تضمن أمن المنطقة تشمل الأزمات الإقليمية الأخرى وأمن الملاحة البحرية.

 

وفي هذا الصدد ذكر موقع “اعتماد آنلاين” الحكومي في 24 سبتمبر نقلًا عن وكالة “رويترز” للأنباء أن روحاني قال للمراسلين الصحفيين في نيويورك: “إذا تم رفع العقوبات، فإنني مستعد للتفاوض حول التغييرات أو الملحقات أو الإصلاحات الطفيفة في الاتفاق النووي“.

 

بيد أن هذا التقرير يضيف: “قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ ساعة : ” لن تُرفع العقوبات طالما تلجأ إيران إلى التهديد، بل سيتم تشديدها”. 

 

إلا أن تلفزيون نظام الملالي كذّب صباح يوم الأربعاء الخبر المتعلق بتصاعد الصراع والجدل والأزمة بشكل غير مسبوق داخل النظام. 

 

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com