الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إحياء ذكرى الثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين في مؤتمر عام للجاليات الإيرانية

انضموا إلى الحركة العالمية

الإخبارية -المقاومة الإيرانية تنظم مؤتمر لذكرى مجزرة السجناء السياسيين عام 1988

إحياء ذكرى الثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين في مؤتمر عام للجاليات الإيرانية

إحياء ذكرى الثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين في مؤتمر عام للجاليات الإيرانية

 

  • مريم رجوي تدعو مجلس الأمن الدولي إلى محاكمة مسؤولي مجزرة 1988 وجرائم أخرى ارتكبت في إيران منذ أربعة عقود

 

  • يجب طرد الجواسيس وعملاء النظام ووقوف المجتمع الدولي بجانب الشعب الايراني في انتفاضته من أجل الحرية

 

يوم السبت 25 أغسطس2018 عقد مؤتمر بشكل متزامن ومتفاعل في 20 عاصمة ومدينة رئيسية في

العالم، بمناسبة ذكرى الـ30 لارتكاب مجزرة بحق ثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988؛ وألقت

السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة قالت فيها: على مدى

ثلاثة عقود، التزم المجتمع الدولي الصمت عن مجزرة السجناء السياسيين. ونتيجة لذلك، ينتهك الملالي

بأريحية وبفراغ البال، حقوق الإنسان في إيران ويقمعون التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ويرتكبون

أعمالًا إرهابية وإثارة الحروب والكوارث في الشرق الأوسط وبلدان أخرى. الآن حان الوقت لإنهاء هذا

الصمت.

ودعت السيدة رجوي مجلس الأمن الدولي إلى وضع ترتيبات لمحاكمة قادة هذا النظام ومسؤولي

هذه المجزرة والمسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود. كما أكدت ضرورة طرد

جواسيس وعملاء هذا النظام من الدول الغربية، وقطع العلاقات مع هذا النظام الذي جعل التسهيلات

الدبلوماسية في خدمة إرهاب الدولة، وأكدت على ضرورة إغلاق سفارات هذا النظام.

 

وأضافت السيدة رجوي: حان الوقت لكي يقف المجتمع الدولي بجانب الشعب الإيراني في انتفاضته

ضد نظام الإرهاب الحاكم في إيران والاعتراف بإرادته لتغيير النظام.

 

وفي هذا المؤتمر الذي اقيم بشكل متزامن وعبر الانترنت بدعوة من الجاليات الإيرانية في 20 عاصمة

أو مدينة رئيسية في كل من فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا، والسويد، والنرويج، والدنمارك،

وفنلندا، وسويسرا، وإيطاليا، وبلجيكا، والنمسا، ورومانيا، وكندا، شارك عدد من الشخصيات السياسية

ومشرّعين ومنتخبين، وحقوقيين وشخصيات دينية كبار، بالإضافة إلى أعضاء وممثلين للجاليات الإيرانية

في أوروبا وكندا وألقوا كلماتر فيها. كما أن عددًا من شهود المجازر وعوائل الضحايا والسجناء

السياسيين السابقين أدلوا بشهاداتهم بشأن هذه الجريمة ضد الإنسانية.

 

وقالت مريم رجوي: نظام الملالي يردّ على الرأي المعارض حتى في السجون التي يسيطر عليها.

ويقمع أي احتجاج أو اعتراض عادل باعتقال المتظاهرين وتعذيبهم. ماذا فعل المنتفضون في يناير من

هذا العام، وماذا كانوا يطالبون به ليسلّموا أجسادهم لعائلاتهم بدعوى أنهم انتحروا؟!

 

مريم رجوي تدعو مجلس الأمن الدولي إلى محاكمة مسؤولي مجزرة 1988-minوقدّموا الذين مورس عليهم التعذيب وضحايا المجزرة بأنهم مقصرون ومذنبون. السؤال المطروح الآن

هوهل يجب الاستسلام أمام مثل هذا الوحش؟ أو يجب الوقوف والصمود والمقاومة ضده والردّ عليه؟

أي دكتاتور لا يتهم المقاومة العادلة الحقة، بالإرهاب؟ ألا يبذل جهده للقضاء على دعاة الحرية

ومعارضيه بإلصاق تهمة أعمال العنف ضدهم. وأي دكتاتور وجبّار عنيد، تخلى عن الجريمة، بصمت

الضحية واستسلامه؟

 

وتابعت رجوي: معاقل العصيان والانتفاضة، هي استمرار لأولئك النساء والرجال الذي قالوا «لا»

للنظام في مجزرة العام 1988. لقد عجز نظام ولاية الفقيه بشدة أمام الانتفاضات المستمرة على مدى

الأشهر الثمان الماضية، وأمام الدور المتنامي لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في تنظيم وقيادة

هذه الانتفاضات، خاصة وأن النظام تنوء تحت ضغط تداعيات ركود وانهيار اقتصاد البلاد.

 

لقد أثبت الكشف عن المؤامرات الإرهابية الأخيرة للنظام ضد مجاهدي خلق، مرة أخرى أن الإرهاب

يشكل جزءًا من طبيعة هذا النظام. ذلك الإرهاب الذي لم يَسلم منه أي من دول المنطقة، بل امتد

نطاقه ليشمل الدول الأوروبية وأمريكا أيضاً.

 

وللخروج من هذا المأزق، كان نظام الملالي يعتزم العمل في تفجير إرهاب

 

ي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة في باريس في 30 حزيران من هذا العام. كما وفي مارس

الماضي، حاول شن هجوم إرهابي مماثل ضد المقاومة الإيرانية في ألبانيا، كما في هذه الأيام، وباعتقال

عميلين للنظام في الولايات المتحدة، تم الكشف عن أنشطة استخباراتية وإرهابية للملالي ضد

مجاهدي خلق في ذلك البلد. كما تم الكشف في هذا الاسبوع عن جانب من ماكنة الإرهاب الالكتروني

للنظام وتم وقفها. وكان هدف هذه الشبكة الخبيثة الإخلال في الإعلام النزيه والتمهيد للقيام بأعمال

إرهابية ويجب ايقافها بشكل كامل.

 

وطالب الشخصيات السياسية وممثلو الجاليات الإيرانية وشهود مجزرة عام 1988 الذين تكلموا في

المؤتمر العام المتفاعل، المجتمع الدولي، بدعم انتفاضة الشعب الإيراني لتغيير النظام وتحقيق

الحرية، وتبني سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. كما إنهم دعوا إلى إدانة

انتهاك حقوق الإنسان وإرهاب النظام ومحاكمة الآمرين والمنفذين في مجزرة عام 1988 الذين يحتلون

الآن أعلى مناصب في نظام الملالي وضالعون بشكل مباشر في قمع التظاهرات المناوئة للحكومة.

 

 

Verified by MonsterInsights