رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو لإدراج «حرس النظام الإيراني» على لائحة الإرهاب وتشديد العقوبات دعماً لانتفاضة الشعب
طالبت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوة حاسمة عبر إدراج قوات حرس النظام الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية، مؤكدة أن الوقت قد حان لانتقال أوروبا من بيانات الإدانة إلى إجراءات رادعة وملموسة بحق نظام طهران.
وقالت ميتسولا في موقف حازم: «لقد حان الوقت لأن تتصرف أوروبا بحزم. لقد حان الوقت لفرض عقوبات أشد على أولئك الذين أبقوا النظام الإيراني قائمًا من خلال العنف والقتل والقمع. لقد حان الوقت للاعتراف رسميًا بالحرس كمنظمة إرهابية. لقد حان وقت الحرية في إيران».

وفي مقابلة مع وكالة يورونيوز نُشرت يوم الأربعاء 14 يناير، شددت رئيسة البرلمان الأوروبي على أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينتظر أي خطوات محتملة من الولايات المتحدة تجاه إيران، بل يجب عليه التحرك فورًا لزيادة الضغط على نظام طهران. وأضافت: «نحن مصدومون مما يجري في إيران، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما نرى النظام يستخدم العنف والقمع وسوء المعاملة لخنق الحريات الأساسية».
ودعت ميتسولا قادة الاتحاد الأوروبي إلى توسيع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، بالتوازي مع دعم المحتجين الإيرانيين، وإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية الأوروبية. وفي إشارة مباشرة إلى قمع التظاهرات وقطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية من قبل السلطات الإيرانية، قالت: «إن النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة الآن، ولدى الاتحاد الأوروبي فرصة ذهبية لإظهار التزامه بالحرية من خلال دعم الشعب ومعاقبة المسؤولين».
كما ذكّرت رئيسة البرلمان الأوروبي بتصريحات فريدريش ميرتس، مستشار ألمانيا، الذي قال إن النظام الإيراني قد يكون دخل «أسابيعه الأخيرة»، مؤكدة في هذا السياق: «كيف سيحدث ذلك سيقرره الشعب الإيراني، لكن علينا أن ندعمه. إن لم يكن الآن، فمتى؟».
وفي ختام حديثها، أعربت ميتسولا عن قناعتها بأن عام 2026 قد يكون عام نهاية الديكتاتوريات، محذّرة من أن الاتحاد الأوروبي يجب ألا يفوّت هذه اللحظة التاريخية، وعليه أن يقف بوضوح إلى جانب المحتجين الإيرانيين عبر زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على النظام الحاكم في طهران.

