صحيفة إسبانية: النظام الإيراني يضاعف المشانق.. و366 سجيناً يواجهون الموت لمنع انتفاضة جديدة
نشرت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية تقريراً مروعاً يسلط الضوء على لجوء نظام الولي الفقيه لتصعيد حملات القمع والإعدام في الداخل الإيراني، متخذاً من التوترات الخارجية ذريعة لسحق المعارضة. وكشف التقرير، استناداً لبيانات حقوقية، عن قائمة تضم 366 شخصاً يواجهون خطر الإعدام الوشيك، مؤكداً أن النظام يستخدم حبال المشانق كأداة يائسة لبث الرعب ومنع اندلاع ثورة شعبية جديدة تقضي على سلطته المتهالكة.
جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع
سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.
أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

المشانق كأداة لبقاء الديكتاتورية:
وأوضح التقرير أنه على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبدها النظام، لا تزال القيادة الحالية تعتمد نفس الكتيب القمعي القديم المتمثل في نشر القوات في الشوارع، وإصدار أحكام قاسية، ومواصلة عزل البلاد عبر قطع الإنترنت المستمر منذ نحو ثلاثة أشهر. وأكدت الصحيفة أن عقوبة الإعدام تظل العقوبة الأكثر وحشية التي يعتمد عليها نظام الملالي لترهيب المجتمع الإيراني الغاضب.
أوامر مباشرة بتسريع الإعدامات السياسية:
وأشارت الأمم المتحدة إلى توثيق إعدام 32 سجيناً سياسياً على الأقل منذ نهاية فبراير الماضي، وهو رقم يمثل زيادة هائلة مقارنة بالعام السابق. ونقل التقرير عن رئيس السلطة القضائية، محسني إيجئي، إصداره تعليمات صارمة في 7 أبريل للقضاة لتسريع تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين تحت ذرائع ملفقة مثل التجسس. وأضافت الصحيفة نقلاً عن حقوقيين أن 71% من الإعدامات منذ الهجمات الأمريكية كانت ذات طابع سياسي أو أمني، وأن ما لا يقل عن 16 متظاهراً حُكم عليهم بالإعدام.
366 سجيناً في طابور الموت:
وحذرت الحملة من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين في إيران من أن الأسابيع المقبلة قد تشهد إعدامات جماعية. ونشرت الحملة قائمة موثقة تضم أسماء 366 شخصاً (66 امرأة و300 رجل) معرضين لخطر الإعدام الوشيك. وأكدت المتحدثة باسم الحملة، شيفا محبوبی، أن الهدف الوحيد للنظام من هذه المذابح هو زرع الخوف لمنع تكرار الانتفاضة الشعبية العارمة التي شهدتها البلاد مطلع العام.
نيويورك بوست: النظام الإيراني يستحوذ على 80% من إعدامات العالم ويدفعها لأعلى مستوى منذ عقود
أبرزت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية تقريراً صادماً يستند لإحصائيات منظمة العفو الدولية، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه دفع بمعدلات الإعدام العالمية لأعلى مستوى منذ 44 عاماً. وأوضح التقرير أن طهران ضاعفت أعداد ضحايا المشانق خلال عام 2025، لتنفذ بمفردها نحو 80% من إجمالي الإعدامات الموثقة في العالم.
أصداء عالمية | مايو 2026 – الصحافة الأمريكية تسلط الضوء على الطفرة الدموية لإعدامات طهران كوسيلة لترهيب المجتمع

الموت البطيء عبر الإهمال الطبي الممنهج:
ولم يكتف نظام الولي الفقيه بآلة الإعدام المباشرة، بل لجأ إلى تكتيك خبيث يتمثل في الحرمان الممنهج من الرعاية الصحية لتصفية الأسرى. وسلطت الصحيفة الضوء على كارثة صحية في سجن طهران الكبرى (فشافويه)، حيث تفشى مرض الجرب بين السجناء بشكل خارج عن السيطرة بسبب انعدام النظافة وغياب الأدوية في منشأة تضم نحو 15 ألف معتقل.
أرقام قياسية في القتل والإرهاب:
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى بيانات منظمة العفو الدولية التي كشفت أن إيران استحوذت منفردة على 80% من إجمالي عمليات الإعدام في العالم خلال عام 2025، بتسجيل 2,159 عملية إعدام، وهو رقم قياسي غير مسبوق للملالي. وإلى جانب الإعدامات، وثقت منظمات مثل وكالة هرانا مقتل ما لا يقل عن 7,015 شخصاً نتيجة عنف القوات الأمنية خلال انتفاضة يناير، لتؤكد للعالم أجمع أن لغة الدم هي الأداة الوحيدة التي يجيدها نظام الملالي في مواجهة شعبه.

