الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر فيما يتعلق بالهجوم الوحشي الذي شنّته قوات القمع التابعة للنظام الإيراني على النساء البلوشيات

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر

فيما يتعلق بالهجوم الوحشي الذي شنّته قوات القمع التابعة للنظام الإيراني على النساء البلوشيات وما أسفر عنه من إصابة واعتقال عدد منهن في منطقة فارياب بمحافظة كرمان، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة «إكس»:

«يوجع قلب كل إيراني حر تعرض النساء البلوشيات العزل للضرب والاعتداء واعتقال عدد منهن في فارياب كرمان. وأطالب الشباب الغيارى، لا سيما في محافظتي كرمان وسيستان وبلوشستان، بدعم النساء المحرومات والمتألمات في هذه المنطقة. إن نظام الملالي المجرم والناهب، خوفاً من الاستياء العام المتفجر، لا يتحمل أدنى احتجاج، لكنه لن يجني شيئاً من هذه المحاولات الدنيئة، ولا مفر له من نار غضب الشعب».

أفادت تقارير واردة من محافظة كرمان الإيرانية بأن قوات أمنية وعسكرية شنت، يوم الأربعاء 17 يونيو، هجوماً على تجمع احتجاجي لمواطنين بلوش في قرية بشموكي التابعة لمنطقة فارياب، ما أسفر عن إصابة عدد من النساء المحتجات واعتقال عدد من المشاركين في التجمع.

ووفقاً للتقارير المحلية، استخدمت القوات الأمنية العنف الجسدي لتفريق المحتجين الذين تجمعوا للمطالبة بحقوقهم الاقتصادية والاحتجاج على منح منجم الكروميت في منطقة بشموكي لجهات خارجية، في حين يؤكد السكان المحليون أنهم محرومون من الاستفادة من الموارد الطبيعية والفرص الاقتصادية التي يوفرها هذا المنجم.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين أدت إلى إصابة ما لا يقل عن سبع نساء بلوشيات بجروح متفاوتة، فيما تم اعتقال ستة مواطنين، بينهم ثلاث نساء، ونقلهم إلى جهة غير معلومة.

وكان سكان المنطقة قد واصلوا احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي رفضاً لما وصفوه بتهميش الأهالي واستبعادهم من الاستفادة من الثروات المحلية. وطالب المحتجون السلطات بالاستجابة لمطالبهم المشروعة وضمان حصول أبناء المنطقة على نصيبهم من المنافع الاقتصادية وفرص العمل المرتبطة بالمنجم.

وأكد شهود عيان من أهالي المنطقة أن القوات الأمنية لم تستجب لمطالب المحتجين أو تحاول فتح حوار معهم، بل لجأت إلى استخدام القوة والعنف لتفريق التجمع. وأضافوا أن عناصر الأمن قاموا بالاعتداء على عدد من النساء المشاركات في الاحتجاج، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء بين السكان المحليين.