الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جوليو تيرتزي: مريم رجوي تمثل الأمل الحقيقي لإيران الديمقراطية وتدعو أوروبا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء أكد السيناتور الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق جوليو تيرتزي أن السيدة مريم رجوي تمثل الأمل الحقيقي لملايين الإيرانيين

جوليو تيرتزي: مريم رجوي تمثل الأمل الحقيقي لإيران الديمقراطية وتدعو أوروبا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء

جوليو تيرتزي: مريم رجوي تمثل الأمل الحقيقي لإيران الديمقراطية وتدعو أوروبا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء

أكد السيناتور الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق جوليو تيرتزي أن السيدة مريم رجوي تمثل الأمل الحقيقي لملايين الإيرانيين الساعين إلى الحرية والديمقراطية، داعياً أوروبا إلى التخلي عن سياسة الاسترضاء تجاه نظام الولي الفقيه، واعتماد موقف أكثر حزماً في مواجهة سياسات القمع والإرهاب التي ينتهجها النظام الإيراني. وجاءت تصريحات تيرتزي خلال مؤتمر «أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل» الذي استضافه البرلمان الإيطالي بحضور السيدة مريم رجوي وعدد كبير من البرلمانيين والشخصيات الدولية.

وكالة «أنسا»: البرلمان الإيطالي يستضيف ندوة لدعم الطريق الديمقراطي نحو مستقبل إيران

احتضن مجلس النواب الإيطالي ندوة سياسية لمناقشة تطورات الأوضاع في إيران ودعم المسار الديمقراطي، بمشاركة شخصيات سياسية وبحضور السيدة مريم رجوي، التي أكدت أن تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة يبدأ بإنهاء نظام الولي الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.

نشاطات دولية | يوليو 2026 – تضامن برلماني إيطالي مع المقاومة الإيرانية

مؤتمر في البرلمان الإيطالي لدعم مستقبل ديمقراطي لإيران

شهد المؤتمر تقديم بيان وقّعت عليه أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب السياسية، والذي أدان موجة الإعدامات في إيران، ودعا إلى وقفها فوراً، مؤكداً دعمه لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية ترفض ديكتاتورية الولي الفقيه كما ترفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه.

كما رحب البيان بمبادرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر، استناداً إلى مشروع المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي.

مريم رجوي تمثل الأمل واليقين للشعب الإيراني

وفي مستهل كلمته، أعرب جوليو تيرتزي عن اعتزازه بالحديث بعد السيدة مريم رجوي، مشيراً إلى أن كلماتها تعكس رؤية واضحة لمستقبل إيران.

وأكد أن مريم رجوي ليست مجرد شخصية سياسية، بل تمثل الأمل الحقيقي لجميع الإيرانيين، مضيفاً أنها أصبحت أيضاً مصدر ثقة ويقين لكل من يتطلع إلى قيام دولة ديمقراطية تقوم على الحرية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن مشروعها السياسي يجسد إرادة الشعب الإيراني في بناء مستقبل مختلف، بعيداً عن الديكتاتورية الدينية أو العودة إلى النظام الملكي السابق.

مريم رجوي أمام الشيوخ الإيطالي: النظام الإيراني يصعّد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان

ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة في جلسة استماع عقدتها لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، أكدت فيها تصعيد النظام الحاكم في إيران لهجومه الوحشي ضد الشعب، وطالبت بمواقف دولية حازمة لدعم المقاومة.

نشاطات دولية | يوليو 2026 – المقاومة الإيرانية في البرلمان الإيطالي

رفض العودة إلى نظام الشاه

وتطرق تيرتزي إلى تصريحات رضا بهلوي، معتبراً أن تجنب تقييم إرث حكم والده يعكس عجزاً عن مواجهة حقائق التاريخ.

وأكد أن نظام الشاه لم يكن نموذجاً للديمقراطية، بل كان نظاماً استبدادياً، مشدداً على أن الشعب الإيراني يتطلع اليوم إلى مستقبل جديد يقوم على الحرية، وهو ما تمثله المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

دعوة أوروبا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء

وشدد وزير الخارجية الإيطالي الأسبق على أن أوروبا مطالبة باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء أثبتت فشلها خلال العقود الماضية.

وأضاف أن النظام الإيراني استغل المفاوضات لكسب الوقت، وتعزيز قدراته العسكرية، ومواصلة حملات القمع والإعدامات بحق المعارضين، مستشهداً بمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين.

وأكد أن أي حوار مع هذا النظام يجب ألا يكون بديلاً عن ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية اللازمة لمحاسبته على انتهاكاته.

الإرهاب أداة في السياسة الخارجية للنظام

وأشار تيرتزي إلى أن النظام الإيراني يستخدم بعثاته الدبلوماسية كغطاء لأنشطة إرهابية، مستذكراً قضية الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، الذي أدين بالتخطيط لتفجير تجمع كبير للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بفرنسا كان يضم عشرات الآلاف من المشاركين وشخصيات دولية.

وأوضح أن هذه الحادثة تؤكد ضرورة التعامل بحزم مع الأنشطة التي تستغل الغطاء الدبلوماسي لتنفيذ عمليات إرهابية داخل أوروبا.

رفض الضغوط على الدول الأوروبية

وانتقد تيرتزي ما وصفه بمحاولات النظام الإيراني التأثير على القرارات الأوروبية، مشيراً إلى الضغوط التي سبقت إلغاء تجمع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس.

وأكد أن الدول الديمقراطية لا ينبغي أن تسمح لأي نظام أجنبي بفرض الرقابة أو التأثير على حرية التعبير أو النشاط السياسي داخل أراضيها، مشدداً على أن هذه المبادئ تمثل ركائز أساسية للديمقراطيات الأوروبية.

دعم المقاومة طريق نحو السلام والاستقرار

واختتم جوليو تيرتزي كلمته بالتأكيد على أن أوروبا مطالبة برؤية الواقع كما هو، وفهم طبيعة النظام الإيراني وسياساته الإقليمية، معتبراً أن المقاومة الإيرانية تقدم نموذجاً سياسياً يقوم على الشجاعة والشفافية والدفاع عن الحرية.

وأضاف أن مستقبل إيران ينبغي أن يبنى على الديمقراطية، وسيادة القانون، والسلام، والأمن، مؤكداً أن الرسالة التي تحملها السيدة مريم رجوي تمنح الإيرانيين أملاً حقيقياً في مستقبل أكثر حرية واستقراراً.