الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

فيل غليندينينغ من البرلمان الأسترالي: الشعب الإيراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي ويتمسك بخيار الديمقراطية شهد البرلمان الأسترالي مؤتمراً سياسياً وحقوقياً بعنوان «من مجزرة 1988 إلى إعدامات اليوم»، بمشاركة شخصيات برلمانية ومدنية وحقوقية، خُصص لبحث أوضاع حقوق الإنسان

فيل غليندينينغ من البرلمان الأسترالي: الشعب الإيراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي ويتمسك بخيار الديمقراطية

فيل غليندينينغ من البرلمان الأسترالي: الشعب الإيراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي ويتمسك بخيار الديمقراطية

شهد البرلمان الأسترالي مؤتمراً سياسياً وحقوقياً بعنوان «من مجزرة 1988 إلى إعدامات اليوم»، بمشاركة شخصيات برلمانية ومدنية وحقوقية، خُصص لبحث أوضاع حقوق الإنسان في إيران وسبل دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو التغيير الديمقراطي. كما تضمن المؤتمر كلمة عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي تناولت فيها ملف الإعدامات وضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحقوقية.

وخلال المؤتمر، ألقى الدكتور فيل غليندينينغ، رئيس مجلس اللاجئين في أستراليا ومدير مركز إدموند رايس، كلمة استعرض فيها تجربته في متابعة الشأن الإيراني وعلاقته المستمرة بالمقاومة الإيرانية على مدى سنوات طويلة.

إشادة بمريم رجوي ودورها في الحركة الديمقراطية

استهل غليندينينغ كلمته بالإشارة إلى الوصف الذي أطلقته الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون على السيدة مريم رجوي باعتبارها «أشجع امرأة في العالم»، مؤكداً أن هذا التوصيف يرتبط بما اعتبره التزاماً متواصلاً بالدفاع عن حقوق الشعب الإيراني والسعي إلى تحقيق التغيير الديمقراطي.

كما أشار إلى مشاركته لسنوات في أنشطة «اللجنة الأسترالية لدعم الديمقراطية في إيران»، مؤكداً متابعته المستمرة لتطورات حركة المقاومة الإيرانية وقضايا حقوق الإنسان في البلاد.

التحذير من استمرار الإعدامات

وتوقف المتحدث عند مجزرة عام 1988، مشيراً إلى أن آلاف السجناء السياسيين أُعدموا خلالها، معتبراً أن قضية الإعدامات لا تزال من أبرز ملفات حقوق الإنسان في إيران.

كما أعرب عن قلقه إزاء أوضاع عدد من السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام، ومن بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي، إضافة إلى السجينتين أرغوان فلاحي وزهراء طبري، داعياً إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

مريم رجوي تدعو من البرلمان الأسترالي إلى تحرك دولي لوقف الإعدامات ومحاسبة المسؤولين

شهد البرلمان الأسترالي مؤتمراً لبحث أوضاع حقوق الإنسان وتصاعد الإعدامات في إيران، دعت فيه مريم رجوي إلى تحرك دولي لوقف الإعدامات ومحاسبة المسؤولين بالتزامن مع ذكرى مجزرة 1988.

مؤتمرات دولية | أغسطس 2026 – مؤتمر البرلمان الأسترالي وحقوق الإنسان في إيران

رفض العودة إلى حكم الشاه أو استمرار حكم الملالي

وأكد غليندينينغ أن الشعب الإيراني، بحسب قراءته للتطورات السياسية، لا يسعى إلى استبدال نظام استبدادي بآخر، بل يطالب بإقامة نظام ديمقراطي قائم على إرادة المواطنين وسيادة القانون.

وقال إن الإيرانيين تجاوزوا مرحلة حكم الشاه ويرفضون في الوقت نفسه استمرار الحكم الديني الحالي، معتبراً أن الحلول التي تفرض من خارج البلاد أو التي تسعى إلى إعادة نماذج الحكم السابقة لن تحظى بقبول شعبي واسع.

وأشار إلى أن مطالب الإيرانيين تتركز حول الديمقراطية والعدالة والحريات العامة وحق الشعب في تقرير مستقبله السياسي دون وصاية خارجية.

دعم لخطة النقاط العشر والمقاومة الإيرانية

وأشاد غليندينينغ بما وصفه بالتنظيم والاستمرارية اللذين تتمتع بهما المقاومة الإيرانية، مؤكداً دعم «اللجنة الأسترالية لدعم الديمقراطية في إيران» لخطة النقاط العشر التي تطرحها المعارضة الإيرانية كإطار للمرحلة الانتقالية.

كما دعا إلى الوقف الفوري للإعدامات والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، موجهاً رسالة تضامن إلى الشعب الإيراني أكد فيها استمرار دعم المدافعين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان لتطلعات الإيرانيين نحو الحرية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني هو صاحب القرار في تحديد مستقبله، وأن بناء دولة ديمقراطية قائمة على الحقوق والحريات وسيادة القانون يبقى الهدف الذي يتطلع إليه كثير من الإيرانيين في الداخل والخارج.