الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

حملة «ثلاثاء لا للإعدام ــ‌إضراب السجناء السياسيين في 62 معتقلاً إيرانياً واصل السجناء السياسيون في 62 سجناً بمختلف أنحاء إيران، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، إضرابهم عن الطعام للأسبوع الـ137

  حملة «ثلاثاء لا للإعدام ــ‌إضراب السجناء السياسيين في 62 معتقلاً إيرانياً

  حملة «ثلاثاء لا للإعدام ــ‌إضراب السجناء السياسيين في 62 معتقلاً إيرانياً

واصل السجناء السياسيون في 62 سجناً بمختلف أنحاء إيران، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، إضرابهم عن الطعام للأسبوع الـ137 على التوالي ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، في خطوة احتجاجية متواصلة ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في البلاد. ويأتي هذا التحرك رغم الضغوط الأمنية المتزايدة والإجراءات العقابية التي تعرض لها المشاركون خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك التهديدات والقيود المفروضة على التواصل مع الخارج.

وأكد السجناء المضربون تمسكهم بمواصلة الحملة التي تحولت، مع استمرارها لأكثر من عامين ونصف العام، إلى واحدة من أوسع وأطول الحركات الاحتجاجية المنظمة داخل السجون الإيرانية. ويواصل المشاركون الامتناع عن الطعام كل يوم ثلاثاء تعبيراً عن رفضهم لعقوبة الإعدام وتمسكهم بالحق في الحياة.

ويتزامن استمرار الحملة مع تصاعد عمليات الإعدام وتزايد مظاهر القمع، في وقت تشهد فيه إيران أزمة اقتصادية خانقة تتجلى في ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار العملات الأجنبية، إضافة إلى إجراءات اقتصادية أثارت موجة واسعة من القلق والاستياء الشعبي.

وفي بيان الأسبوع الـ137، أشار المشاركون إلى أن السلطات واصلت تنفيذ أحكام الإعدام بوتيرة متسارعة، مؤكدين إعدام ما لا يقل عن 11 سجيناً خلال الأسبوع الماضي، فيما تجاوز عدد الذين أُعدموا خلال الأسبوعين الأخيرين 45 شخصاً. واعتبر البيان أن تصاعد الإعدامات الفردية والجماعية يعكس مخاوف السلطات من اتساع رقعة الاحتجاجات وتصاعد الغضب الشعبي في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

وأضاف البيان أن الارتفاع الحاد في الأسعار وتراجع الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية تدفع المجتمع نحو مرحلة أكثر حساسية، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي واسع.

ودعا أعضاء حملة «ثلاثاء لا للإعدام» المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم إلى دعم الحملة والتضامن مع السجناء المناهضين لعقوبة الإعدام، مؤكدين أن مواصلة هذا التحرك الاحتجاجي داخل السجون، رغم المخاطر والقيود المفروضة، باتت أكثر أهمية في ظل الظروف الراهنة.

وشمل إضراب الأسبوع الـ137 سجناء في 62 سجناً موزعة على مختلف المحافظات الإيرانية، من بينها قزل حصار، إيفين، كرج المركزي، فرديس، طهران الكبرى، قرجك، أراك، خرم آباد، ياسوج، دستغرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز، عادل آباد شيراز، زاهدان، برازجان، يزد، بيرجند المركزي، مشهد، رشت، ديزل آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أرومية، مهاباد، سنندج، كامياران، إيلام، كرمان، نيشابور، إيرانشهر، إضافة إلى عشرات السجون الأخرى المشاركة في الحملة.