الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً عبر إيران في الأسبوع الـ 144 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» المشانق جرح غائر ولن تخمد إرادة التحرر خاض المعتقلون السياسيون في 66 سجناً بمختلف المحافظات الإيرانية

إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً عبر إيران في الأسبوع الـ 144 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»

إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً عبر إيران في الأسبوع الـ 144 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»

 المشانق جرح غائر ولن تخمد إرادة التحرر

خاض المعتقلون السياسيون في 66 سجناً بمختلف المحافظات الإيرانية، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، إضراباً جماعياً متزامناً عن الطعام ضمن الأسبوع الرابع والأربعين بعد المائة (144) لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»؛ مجددين تصديهم العلني لأحكام المشانق وسلب حق الحياة الممنهج من قبل نظام الولي الفقيه، وذلك رغم تصاعد الضغوط الأمنية، والإجراءات العقابية، وحرمان السجناء المضربين من الاتصال بالعالم الخارجي في محاولة لعزل صوتهم والتعتيم على حراكهم المتواصل منذ قرابة ثلاث سنوات.

الإعدام: أداة لبث الرعب وجرح غائر في جسد المجتمع

أكد بيان الأسبوع الـ 144 للحملة أن الإعدام في المنظومة الاستبدادية الحاكمة لا يقتصر على إنهاء حياة فرد بعينه، بل يشكل جرحاً غائراً في جسد المجتمع بأسره، ووسيلة متوارثة لإثكال العائلات بصورة أبدية ونشر الخوف لإخماد صرخات الاحتجاج الشعبي. وشدد البيان على أن التجربة النضالية أثبتت عقم هذا الترهيب الممنهج؛ إذ لا يمكن لأي حبل مشنقة أن ينتزع تطلعات الحرية والعدالة والكرامة من وجدان الأحرار، كما يعجز القمع مهما بلغت قسوته عن طمس صوت الحق والمطالبة بإسقاط الديكتاتورية.

وتيرة دموية متسارعة: 87 إعداماً وقوائم انتظار للموت

حذرت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» من خطورة التمادي في إصدار وتثبيت أحكام الشنق الانتقامية بحق المحتجين، مبرزة عدداً من الحالات القضائية الأخيرة، ومنها: تأكيد حكم الإعدام بحق السجين السياسي منوشهر فلاح في سجن «لاكان» برشت، وإصدار حكم الإعدام بحق المتظاهر العربي إيليا بن رشيد في أصفهان، والسجين السياسي رضا زنكنه في سجن كرج المركزي، والسجين حسن كلشن‌نژاد في مشهد. وفضح البيان الأرقام الصادمة لجرائم الإعدام خلال شهر «مهر»، حيث أعدمت أجهزة النظام ما لا يقل عن 87 شخصاً في غضون 20 يوماً فقط، كان من بينهم 7 سجناء سياسيين وامرأتان، في حين يواجه مئات السجناء المصير ذاته داخل طوابير الموت في المعتقلات.

تفاعل أممي ونداء لكسر الصمت ومحاصرة الجناة

ثمّن البيان المواقف والتقارير الصادرة عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، والتي أدانت فيها التوسع في الإعدامات واعتبرت قمع الاحتجاجات يرقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية؛ مؤكداً أن الدفاع عن الحق في الحياة وحرية التظاهر واجب أخلاقي وإنساني عابر للحدود. ودعا السجناء المضربون الشعب الإيراني، وعائلات الشهداء والضحايا، والمنظمات الحقوقية والنقابية في العالم، إلى كسر جدار الصمت وإعلاء أصوات المحكومين بالإعدام، وتوسيع التضامن الدولي لمحاسبة قادة النظام وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

السجون المشاركة في الإضراب

شارك في الإضراب الجماعي عن الطعام خلال الأسبوع الـ 144 معتقلو 66 سجناً في عموم البلاد، وهي: سجن إيفين (عنابر النساء والرجال)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك للنساء، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستكرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنابر الرجال والنساء)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنابر الرجال والنساء)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنابر الرجال والنساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنابر الرجال والنساء)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن غركان، سجن سبزوار، سجن غنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوکان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، سجن إيلام، سجن كرمان، سجن بروجن، سجن نيسابور، سجن غتشساران، سجن نور، سجن إيرانشهر، سجن بندر عباس، سجن ضيابر صومعة سرا، سجن دره‌شهر إيلام، وسجن مشكين شهر.