الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تغير نهج الولايات المتحدة تجاه الاتفاق النووي

الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تغير نهج الولايات المتحدة تجاه الاتفاق النووي- بالتزامن مع ذروة الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، والتي بدأت في خوزستان، يبدو أن النهج والمعادلات الآمریکیة تتغير ببطء نحو إيران.  وبينما كان هناك قبل فترة بعض الحديث في أنباء ووسائل إعلام النظام وأصحاب وسائل الإعلام عن توقيع الاتفاق النووي أو مرحلته النهائية، فإن هناك الآن همسات أخرى لتقارير ومسؤولين أمريكيين. ولا يخفى على أحد أن الناس في كل مكان والمبالغ التي يدفعونها لها تأثير كبير على المعادلات ونهج الحكومات في مواجهة نظام ديكتاتوري مثل إيران.  https://twitter.com/i/status/1419590109352140800  في هذا الصدد، ينصح خبير بارز لديه خلفية في سياسات الشرق الأوسط في واشنطن، إدارة بايدن بتزويد إسرائيل بقنابل خارقة للتحصينات لردع الحكومة الإيرانية.  كتب دينيس روس، الذي شغل‌منصب‌مستشار الأمن القومي في الشرق الأوسط، في مقال في بلومبرج نيوز أن إدارة بايدن بحاجة إلى طريقة أفضل لردع قادة الحكومة الإيرانية عن السعي وراء أسلحة نووية. لأن حتى النجاح في المحادثات النووية الجديدة لا يستطيع ردع قادة الحكومة الإيرانية عن السعي للحصول على أسلحة نووية، ولن يؤدي إلا إلى فضح أوجه القصور الأساسية في الاتفاقية الأصلية.  كتب دينيس روس، مستشار معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في هذا المقال أن حكومة بايدن تريد نتيجة أطول وأقوى تظهر أنها لا تعتبر الاتفاقية الأولية كافية، لكن المشكلة تكمن في أن الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي أنه غير مهتم بمثل هذا الاتفاق.  يكتب روس أنه عندما تفشل الجزرة في ثني الحكومة الإيرانية عن تطوير بنية تحتية نووية كبيرة، يجب على حكومة بايدن أن تبحث عن عصا أكثر فاعلية.  في غضون ذلك، قال مسؤول حكومي في طهران: "إذا لم يتم توقيع الاتفاق النووي، فلن تكون الأسعار خاضعة للسيطرة".  واعترف عضو في لجنة الزراعة بالقول: "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات، فإن سعر الدجاج سيرتفع حتى العيد، وإذا لم تتخذ الحكومة المقبلة إجراء ولم يتم التوقيع على الاتفاقية، فإن الأسعار ستخرج عن السيطرة العام المقبل".  وبحسب وكالة أنباء إيلنا، قال ذبيح الله أعظمي ساردوئي، عضو لجنة الزراعة بالبرلمان، يوم الأحد، إن المسؤولين الحكوميين لا يمكنهم كبح ارتفاع أسعار المواد الغذائية داخل البلاد ما لم يتم توقيع اتفاق لإعادة فتح الاتفاق النووي.  وقال أعظمي "أستطيع أن أقول إن توقيع الاتفاق النووي عامل مهم للغاية في هذا الصدد". إذا لم يحدث ذلك، فقد حان الوقت للتخلي عنها والمضي قدمًا.  وقال "أتمنى أن تكون هناك خطة حتى لا تواجه الحكومة القادمة هذا التحدي، لكن يمكنني القول إن هذا الوضع مستمر". وبدلاً من مراقبة حالة هطول الأمطار في العام الماضي، تخطط وزارة الجهاد للزراعة منذ فبراير.  وأضاف النائب:...

اقرأ المزيد

أحوال الاقتصاد الإيراني في بداية رئاسة “إبراهيم رئيسي”

أحوال الاقتصاد الإيراني في بداية رئاسة "إبراهيم رئيسي"- خلال الأربعين عامًا التي تلت ثورة الملالي علي نظام الشاه، جنى النظام ما يقرب من (1377) مليار دولار من مبيعات النفط، منها حوالي 700 مليار دولار تم جنيها خلال فترة رئاسة "أحمدي نجاد". وعلى الرغم من ذلك، عندما انتهت ولايته التي دامت ثماني سنوات، لم يترك سوى اقتصاد مُدمر ومفلس.  ويرجع السبب في ذلك إلى عمليات سرقة ونهب أصول الأمة الإيرانية من قِبل حاشيته والوزراء الفاسدين في حكومته، حيث تم إنفاق أموال البلاد على قوات حرس نظام الملالي وجهاز القمع الداخلي، وكذلك تصدير الإرهاب إلى الخارج وبرامج إيران الصاروخية والنووية. ولم يستفد شعب إيران على الإطلاق من المكاسب الكبيرة وغير المتوقعة في عهد "أحمدي نجاد".  بعد رحيل"أحمدي نجاد" ووصول روحاني إلى السُلطة، ساءت الأوضاع كثيراً، لدرجة أنه خلال فترة حكم روحاني، حطّم معدل السرقة والنهب لأصول البلاد أرقاماً فلكية. حيث إن بعض السرقات الضخمة، تم الكشف عن أبعادها خلال الخلافات بين الفصائل. على سبيل المثال، تم الكشف عن أن"علي راستكار سرخه"، الذي كان الرئيس التنفيذي لبنك "سباه"، وبمساعدة "حسين فريدون"، شقيق رئيس النظام "حسن روحاني"، قداختلسا أكثر من 3700 مليار تومان (عملة إيران) من هذا البنك. وفي حالة أخرى، قامتا سيدتان تابعتان لشقيق روحاني باختلاس 600 مليار تومان وغادرتا إيران. وما ورد أعلاه مجرد حالتين للاختلاس من بين عشرات ومئات الحالات.  وكان روحاني جزءًا من دائرة الفساد، وبدلًا من محاولة إيقافه، حاول جاهداً إما تجاهله أو تبريره من خلال الأكاذيب والخداع. ومرة تلو...

اقرأ المزيد

ابقى معنا

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist