
بعد حرق صورة خميني بدأت المرحلة الأوضح فقد بدا أن حاجز الخوف والتسلط من قبل العصاباتوالمليشيات
المدعومة من إيران المسيطر على البصرة قد سقط بالضربة القاضية ولم يعد هناك أي خوف من قبل أهل
البصرة من هذه العصابات المسلحة والتي تبطش بكل شيء هناك من المكان حتى الإنسان فسقطت ممثلية
نظام الملالي في طهران بل وأحرقت بعد تدميرها واهانتها شر اهانة وانزال العلم الإيراني منها ورفع العراقي
ولهذا رسالة قوية وواضحة لإيران.

خلال الايام الماضية، أصدر نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” ابو مهدي المهندس الموالي لإيران قرارا
مفاجئا بسحب جميع الفصائل الشيعية من المدن السنية والبلدات التي يعيش فيها كرد وعرب
وتركمان، وهذا المطلب هو جوهر ما تتمناه الاحزاب الكردية والسنية، وهو امر جيد ولكن توقيته كان
مثيرا للجدل، لأنه قد تم في غمرة التحرکات السياسية المحمومة الجارية بين مختلف القوى والاطراف
السياسية العراقية من أجل تشکيل الحکومة العراقية الجديدة، ولايوجد هناك من لايشم رائحة إيرانية
خلف ذلك القرار.

لا يخفى على العالم من ان النظام الايراني الراعي الاول للارهاب العالمي والممول الاساسي للعمليات
الارهابية على الساحتين العربية والدولية, وكان آخرها العملية الارهابية الفاشلة ضد المؤتمر السنوي
للمعارضة الإيرانية في باريس, التي خطط لها ونفذها احد الدبلوماسيين في سفارة النظام لدى احدى
الدول الاوربية , حيث تم الالقاء القبض عليه وعلى العصابة الارهابية التي يتزعمها من قبل السلطات
الالمانية والبلجيكية مع الوثائق والادلة الجنائية الدامغة.