
الذكرى الثالثة والخمسون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية ( MEK ) المعارضة ليست مناسبة عابرة او
حدثا عاديا , بل هي سجل نضالي ضخم للشعب الايراني العريق يحكي لنا بطولات وتضحيات وتحدي
كوادر هذه المنظمة الاسطورة في مسيرة العمل الوطني الايراني , لقد قارعت في التاريخ المعاصر
الانظمة الدكتاتورية المستبدة والقمعية المتمثلة بالنظامين الشاهنشاهي وتوأمه خميني , من اجل
حرية شعبها وقدمت التضحيات الجسام من خيرة عناصرها في سبيل تحقيق اهدافها السامية , فأن
سجلها الكفاحي والنضالي باتت انموذجا لمجمل حركات التحرر الوطني على وجه الارض , حيث اصبح
عام 2018 جامعا للذكريات الاليمة والبطولية لأبطال منظمة مجاهدي خلق ( PMOI ) , ففي هذا العام الذكري

إذا أعدنا النظر في هذه الأيام إلى الوراء ونلقي نظرة فاحصة ومتأملة ومن فوق، سنجد أن تقدم المجتمع والإنسان بأكمله يتحرك بوتيرة عالية للغاية نحو الاستغلال المبطّن والمعقّد. نوع من الاستثمار الذي قد لا يُرى للوهلة الأولى، ولكن مع قليل من التفكير سنكتشف عمق كارثة الإنسانية، وفي مقدمة وذروة هذه الرؤية، نجد النظرة السلعوية تجاه المرأة في المجتمع.

تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية عام 1965 على أيدي الشهداء العظام محمد حنيف نجاد
وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان بوصفها منظمة مسلمة ثورية وطنية وديمقراطية. وكان
هؤلاء الثلاثة خريجي الجامعة وناشطين منذ عهد المرحوم الدكتور محمد مصدق في الحركة
الديمقراطية ومن ثم أصبحوا أعضاء في حركة التحرير (بزعامة آية الله السيد محمود طالقاني و
المهندس مهدي بازركان). وكانت الغاية السياسية لهؤلاء استبدال ديكتاتورية الشاه بنظام وطني
وديمقراطي يتمثل في سيادة الشعب وحريته. إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية امتداد طبيعي
وتاريخي للنضال القومي والتحرري للايرانيين منذ قرن وإن مفردتي «مجاهد» و«المجاهدين»
مأخوذتان من القرآن ويتكلل شعار المنظمة بالآية الكريمة «فضّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً
عظيماً»..

الخزعلي كان معتقلا لدى القوات الأميركية في 2007 للتحقيق في دوره بمقتل خمسة جنود أميركيين في كربلاء.
يتحدث الخزعلي في المحضر الذي رفعت عنه السرية قبل عدة أشهر ونشرت تفاصيله صحيفة وول ستريت جورنال، عن الجهود الإيرانية في تدريب الميليشيا التي كان يقودها، والتي تحولت لاحقا لحزب سياسي، وعن العلاقات بين طهران ورموز سياسية عراقية مثل الرئيس الراحل جلال طالباني ومقتدى الصدر.

الشهر السادس من التاريخ الإيراني له مكانة خاصة عند الإيرانيين. لأنه يحمل مناسبات كثيرة بين طياته. مناسبات جميلة جدا أحيانا ومريرة جدا أحيانا أخرى. مذبحة سكان أشرف في العراق التي تمت على يد النظام الإيراني وحكومته العميلة في العراق والتي راح ضحيتها ٥٢ شهيد من السكان الأبرياء بشكل بشع جدا. هؤلاء ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة تم اعتبارهم على أنهم (أشخاص محميون) بشكل رسمي وأي انتهاك لحقوقهم يعتبر جريمة يحاسب عليها.