
يوم السبت 25 أغسطس2018 عقد مؤتمر بشكل متزامن ومتفاعل في 20 عاصمة ومدينة رئيسية في
العالم، بمناسبة ذكرى الـ30 لارتكاب مجزرة بحق ثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988؛ وألقت
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة قالت فيها: على مدى
ثلاثة عقود، التزم المجتمع الدولي الصمت عن مجزرة السجناء السياسيين. ونتيجة لذلك، ينتهك الملالي
بأريحية وبفراغ البال، حقوق الإنسان في إيران ويقمعون التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ويرتكبون
أعمالًا إرهابية وإثارة الحروب والكوارث في الشرق الأوسط وبلدان أخرى. الآن حان الوقت لإنهاء هذا
الصمت.

لم يكن الملا خامنئي على قدر من رحابة الصدر والاريحية والتسامح للتساهل مع الطرف الاخر من
اعمدة بنيان ولاية الفقيه الذين يصفون انفسهم بالاصلاحيين وما هم باصلاحيين ولا من يكذبون من
جماعة الرئيس الايراني فاقد الصلاحيات ومبتور الذيل الملا روحاني ،لكن امرا ما ارغمه على بعض
الخفض لجناح الذل من الرحمة والمهادنة والتصالح بين عقربي النظام الابرز جماعة المقبور رفسنجاني
الذين بات روحاني على راسهم والذين يتسمون بالاصلاحيين ،وجماعة خط الامام الذين يطلق عليهم –
المتشددون – والا فاننا ابتداءا راينا الامر غريبا ان يعرب خامنئي خلال تصريحاته الأخيرة دعمه لحكومة
روحاني ويقوم بتأنيب من يتحدث عن تغيير الحكومة. فلعله وفي النظرة الأولى يعتبر هذا الدعم أن
حكم الملالي نجح في معالجة الانشقاق في رأسه أو تخفيضه على الأقل. غير أن نظرة أكثر عمقا تثبت
أنه وبارتفاع نبرة الانتفاضات تبرز الخلافات في رأس قيادة نظام الملاليفيما يتعلق بكيفية التعامل مع
مختلف الأزمات الطاغية على النظام بشكل أوضح.

السمات والآفاق
استمرار الانتفاضة ودور مرتكبي مجزرة عام 1988 في قمع الانتفاضة اليوم
معرض ومؤتمر صحفي للمقاومة الإيرانية في باريس
بعد مضي سبعة اشهر ونصف من المظاهرات العارمة وقوية ضد النظام التي جرت في 142 مدينة اواخر العام الماضي وخلال شهر يناير من هذا العام والتي تعرضت لقمع شديد، نشهد في الوقت الراهن استمرار المظاهرات والاضرابات العامة منها الانتفاضات والعصيان في مختلف المدن الايرانية.