
أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تقريراً تؤكد فيه أن غاز الكلور استخدمه نظام الأسد في الهجوم على مدينة سراقب السورية في أوائل شباط (فبراير) الماضي. وبالطبع، كانت واحدة فقط من حالات عدة استخدم فيها النظام أسلحة كيماوية ضد السكان المدنيين، ولم تكن آخر حادثة من هذا القبيل. كان المجتمع الدولي غير متناسق في رده، لكن الولايات المتحدة اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات يمكن أن تقطع شوطاً طويلاً نحو تقييد قدرة الأسد على الاستمرار في هذه الفظائع وغيرها من الأعمال الوحشية، بينما يضغط جاهداً للقضاء على كل ما تبقى من المعارضة الديموقراطية والمقاومة لحكمه.