إيران ومغامراتها الجديدة تثیر رد فعل الغرب على الهجوم على السفينة الإسرائيلية

إيران ومغامراتها الجديدة تثیر رد فعل الغرب على الهجوم على السفينة الإسرائيلية- دعت صحيفة أمريكية في افتتاحيتها يوم الاثنين الحكومة الأمريكية إلى الانسحاب من محادثات...

اقرأ المزيد

الاحتجاجات؛ مأزق في الاستراتيجية الحيوية لـ “النصر بالرعب”

الاحتجاجات؛ مأزق في الاستراتيجية الحيوية لـ "النصر بالرعب"- إنه لأمر مخيب للآمال للغاية بالنسبة لحكومة تقوم أسس بقائها واستقرارها على القمع والعنف والقسوة أن يتحداه سكان مدن خوزستان، بغض النظر عن سلطتها العسكرية والأمنية. والأكثر إحباطًا هوصعود موجة التضامن مع هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد وبين جميع مناحي الحياة تقريبًا، من المحتجين الذين، يرفعون أصواتهم عالية  ويرسمون معها حدودًا لا محدودة.  النظام "يرى بعيون مندهشة أنه يفقد السيطرة تدريجياً على الوضع، وأن أسلحته السحرية الفتاكة والمرعبة، مع كل استخدام، لها تأثير أقل على الجماهير الباقية". استخدمها حكام البلاد في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2019، بممارسة أعمال العنف غير المسبوقة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 1500 متظاهر، لإنهاء عمل الحركات الاحتجاجية بشكل نهائي، وإيقاع صدمة على نفوس المجتمع لدرجة لا يمكن أن يتحرك لسنوات على الأقل. .  ومع ذلك، أظهر عمال هفت تبه، والعاملون المتعاقدون في قطاع النفط وأهل سيستان وبلوشستان وخوزستان، للحكومة أن الديناميكية الحية للاحتجاج وعدم الرضا في المجتمع قد‌‌‌تم التقليل من شأنها وأن حساب النمو و مستوى الحركات جاء نتيجة خطأ في الحساب. أقرب نتيجة لهذه المعادلة هو المأزق في الاستراتيجية الحيوية لـ«النصر بالرعب». بعبارة أخرى، فإن رفع مستوى القمع إلى حرب الشوارع مع المدنيين وقتل الأشخاص العزل لم يكن قادراً على دفع المجتمع إلى لزوم البيت. والأسوأ من ذلك، أن العنف الوحشي للنظام كان له تأثير معاكس، حيث جعل المجتمع أكثر تمردًا، وأكثر جرأة، وأكثر اصرارا. لم يكن "النظام" قادراً على غرس "الخوف" في قلوب وعقول الجماهير، ولم يحقق "النصر".  مأزق في الاستراتيجية الحيوية لـ "النصر بالرعب" وصل الجهاز الحاكم الآن في المناوشات وجها لوجه مع المجتمع إلى نقطة لا سبيل له لا للتقدم إلى الأمام ولا إلى الرجوع إلى الخلف....

اقرأ المزيد

الاتفاق النووی، تصريحات خامنئي المخيبة للآمال / دبلوماسي أمريكي يحذر

الاتفاق النووی، تصريحات خامنئي المخيبة للآمال / دبلوماسي أمريكي يحذر- قال دبلوماسي أمريكي: إذا كان فريق التفاوض الجديد للنظام الإيراني يعتقد أنه يستطيع التفاوض للحصول على تنازلات من خلال الترويج لبرنامجه النووي كأداة ضغط، فإن مثل هذا التفكير سيكون وهمًا خطيرًا.  وقال خامنئي في لقائه الأخير مع أعضاء حكومة روحاني یوم الأربعاء: "في هذه الحكومة، اتضح أن الثقة بالغرب لا تنفع؛ إنهم لا يساعدون في شيء، بل يوجهون الضربات حيث يستطيعون، وأينما لم يوجهوا ضربة، لم يكن لديهم القدرة على ذلك. هذه تجربة مهمة للغاية".  وأضاف خامنئي: " على أن البرامج الداخلية للبلاد يجب ألّا تكون منوطة بمواكبة الغرب، «لأن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى الفشل. أينما أوكلتم الأمور إلى الاتفاق والتفاوض مع الغرب وأمريكا فأخفقتم".  كما أشار خامنئي إلى محادثات فيينا الأخيرة وقال: "«الأمريكين أصرّوا على موقفهم العنيد. يقولون على الورق أو على سبيل الوعد: نعم، سنرفع الحظر... لم يرفعوه ولن يرفعوه».    وبشأن الشرط الأمريكي لرفع الحظر،قال: "الأمريكيون يضعون شرطاً ويقولون: إذا كنتم تريدون أن يُرفع الحظر، عليكم إضافة جملة في هذه الاتفاقية الآن، وهذه الجملة تعني أنه يتعين علينا التحدث والاتفاق معكم حول هذه القضايا لاحقاً،وإذا لم تضيفوا تلك الجملة، لن يكون هناك اتفاق بيننا الآن".  وقال خامنئي: "بوضع هذه الجملة يريدون تقديم ذريعة لتدخلاتهم اللاحقة على مبدأ الاتفاق النووي والصواريخ والقضايا الإقليمية، وإذا رفضت الجمهورية الإسلامية مناقشتها، سيقولون إنهم خالفوا الاتفاق والاتفاق بدون اتفاق".  وقال خامنئي إن الأمريكيين جبناء وخبيثون تمامًا، مضيفًا:"الولايات المتحدة لا تتردد في مخالفة وعودها والتزاماتها، لأنها انتهكت الاتفاقية ذات مرة، ولم تكن مجدية تمامًا. والآن بعد أن طُلب من الأمريكيين ضمان عدم انتهاك الاتفاقية في المستقبل، فإنهم يقولون إننا لن نضمن ذلك".  من ناحية أخرى، قال دبلوماسي أمريكي كبير للمراسلة الأمريكية لارا روزين إن الحكومة الأمريكية ستنتظر حتى الأسبوع المقبل بعد تنصيب إبراهيم رئيسي لمعرفة ما إذا كان النظام الإيراني مستعدًا للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.  الاتفاق النووی، تصريحات خامنئي المخيبة للآمال  وقال الدبلوماسي الأمريكي الذي طلب...

اقرأ المزيد

رئاسة “إبراهيم رئيسي” أثبتت للغرب أنه لا يمكنهم الوثوق بكلمة نظام الملالي فيما يتعلق بالمسائل النووية

إن رئاسة إبراهيم رئيسي أثبتت للغرب أنه لا يمكنهم الوثوق بكلمة نظام الملالي فيما يتعلق بالمسائل النووية لقد لعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورًا حاسمًا في فضح البرنامج النووي الخفي للنظام ورغبة الملالي في التسلّح بالسلاح النووي.  حيث كان للبرنامج النووي لقيادة نظام الملالي تاريخاً طويلاً من الخداع والتضليل والوعود الزائفة. ولقد أثبت النظام مرارًا وتكرارًا أنه لا يستحق ثقة المجتمع الدولي.  وأفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة‌‌‌مجاهدي‌‌خلق، أنه، الآن بعد رئاسة "إبراهيم رئيسي" أن أصبح النظام في خضّم جولة أخرى من المناقشات النووية مع القوى العالمية، فإن السؤال هو، إلى أي مدى يمكن للمجتمع الدولي أن يثق في التفاوض مع نظام الملالي وأن يفي ذلك النظام بوعوده؟  وأصبح هذا الأمر أكثر إلحاحًا الآن بعد أن تم تنصيب إبراهيم رئيسي، وهو قاتل جماعي سيئ السمعة، كرئيس للنظام.  ومن الجدير بالذكر أيضًا أن "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق"، لعبتا دوراً هاماً في فضح الأنشطة النووية لنظام الملالي.  قال جاي فيرهوفشتان، عضو البرلمان الأوروبي،...

اقرأ المزيد

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist