
الآن، في الوقت الذي يواجه نظام الملالي والحكومة التابعة للولي الفقيه تحديات داخلية ودولية، فإن اللعب بعدة أعمدة من السلطةومراكز اتخاذ القرار في احتكار سياسي واقتصادي للسياسة لم ولن يحل مشكلة من السلطة. هذا ما أكدته الانتفاضة الشعبية المنظمة والمقاومة الإيرانية(MEK) على مدى العامين الماضيين حيث صرخوا فيها حقوقهم المؤكدة.

إن تطورات الأيام الماضية وضعت الحقائق الواضحة التي تم دفنها من خلال سياسات الاسترضاء في العلاقة مع النظام الإيراني أمام مرأى الجميع. ولأعوام وحدها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية(MEK) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي كانت تقول بأن الطريق الوحيد لمواجهة النظام الإيراني هو الحزم ولكن سياسات الاسترضاء كانت تروج خلافا لذلك وتقول بأن لكبح النظام ولجمه يجب التماشي معه في ظل نفس هذه السياسات حتى ازدادت تدخلات وإرهاب هذا النظام ووصل به الأمر لادّعاء السيطرة على ٤ عواصم عربية.