الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقالات

موعد مع الفجر الجديد

موعد مع الفجر الجديد

المقاومة الايرانية التي تخوض مواجهة ضروس وحامية الوطيس مع نظام الجمهورية الايرانية منذ

أربعة عقود کاملة، وعلى الرغم من عدم تکافؤ القوى بين الطرفين، إلا أن المقاومة وبسبب من جذورها

القوية داخل مختلف الاوساط الشعبية وکونها تعبر عن آمال و طموحات و أماني الشعب الايراني

بمختلف طبقاته و شرائحه وتوجهاته، فإنها حققت الغلبة السياسية والفکرية والاخلاقية على النظام،

وقد نجحت من نقل عملية الصراع الدائرة ضد النظام من بعد داخلي وإقليمي الى بعد ومدار دولي.

لکي يتحقق الهدف

لکي يتحقق الهدف

وأخيرا صحى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من غفوته التي أخذته طوال 40 عاما وهو يتصور بأن

أهدافه وغاياته ستتحقق على أحسن مايکون، إذ إصطدم بأکثر من جدار وعائق غير عادي أمامه، فمن

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي قادرها منظمة مجاهدي خلق والاحتجاجات التي أعقبتها

وتأسيس معاقل الانتفاضة الى العقوبات الامريکية بدفعتيها والى المشاکل والازمات الحادة التي

تحاصر النظام من کل جانب، فوجد النظام نفسه بسبب من کل ذلك على مشارف هاوية شديدة

الانحدار من دون أن يتمکن من لملمة نفسه والعودة للوراء.

مأزق لاينتهي إلا بالتغيير في إيران

مأزق لاينتهي إلا بالتغيير في إيران

قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي غمرة بحثهم عن مخرج للأزمة الخانقة التي يواجهها

نظامهم المحاصر بألف أزمة وأزمة وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة وتزايد الاحتجاجات الشعبية

وفرض العقوبات الامريکية، يشنون الهجمات ضد بعضهم ويتبادلون التهم، وأساس الهجمات المتبادلة

يكمن في البحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية وتبرير الأوضاع الوخيمة،

وهم ظريف

ترانيم من تحت عمائم طهران 1-2

من العار أن يصبح الکاهن زمارا. حکمة سومرية قديمة ولکنها بليغة ودقيقة في معانيها ومقاصدها

النهائية، ويبدو إن إيران وبعد الثورة التي أسقطت عرش الشاه وزلزلت المنطقة زلزالا عنيفا، قد إمتلئت

من أقصاها الى أقصاها بالکهنة الزمارين حتى إختلط الامر على الکثيرين في إجراء الفرز بين الکاهن

والزمار، لکن هذا زمار ولاية الفقيه لم يکن ککهنة سومر أو أي معبد ديني آخر، بل کان مميزا عن کل

أنواع الکهنة الزمارين الى الحد الذي يمکن القول إنه کان فريدا من نوعه وقد لايجود الدهر أبدا بنظير

أو شبيه له.

لماذا يتمسك الشعب الايراني بمنظمة مجاهدي خلق؟

لماذا يتمسك الشعب الايراني بمنظمة مجاهدي خلق؟

حقيقتان مهمتان تلفتان النظر کثيرا في إيران، أولهما الکراهية الشديدة التي يکنها نظام الجمهورية

الاسلامية الايرانية ضد منظمة مجاهدي خلق وسعيه دائما من أجل کيل الاتهامات المختلفة ضدها،

والحقيقة الثانية، هي إن الشعب الايراني وعلى الرغم من کل الجهود التي بذلها النظام الايراني من

أجل تشويه وتحريف نضال هذه المنظمة فإنه”أي الشعب الايراني” يزداد تمسکا وإيمانا وثقة بها،

وذلك مايسبب الصداع والارق بل وحتى الذعر للنظام ذلك إن التفاعل والتواصل بين الشعب الايراني

ومنظمة مجاهدي خلق يعني التمهيد والعمل الجدي من أجل الثورة والتغيير.

رؤوس النظام الإيراني

رؤوس النظام الإيراني

من الحقائق التي لا يختلف عليها أن النظام الإيراني يعاني اليوم من العقوبات الاقتصادية ومن نبذ العالم له، ومن الحقائق أيضاً أن هذا النظام يكابر وسيظل يكابر ولن يعترف بهذه الحقيقة إلا بعد أن يوصل إيران والشعب الإيراني إلى الهاوية، والواضح أنه يؤمن بأنه يكفي أن يكون مسؤولو النظام وأموالهم في أمان كي يعتبر أنه لا يعاني من العقوبات والنبذ وليقول بأن الولايات المتحدة وكل دولة تتخذ منه موقفاً سالباً فشلت في مسعاها وأن أحداً لا يستطيع أن يواجهه مهما فعل ومهما كانت الأوراق التي يمتلكها.

هل ستکف طهران عن ممارسة الارهاب؟

إعتراف قد يفتح ألف باب منى سالم الجبوري

في الانظمة الديکتاتورية المبنية على أساس الممارسات القمعية، يمکن ملاحظة ولمس العديد من

المظاهر التي تدل على کذب وخداع ومراوغة النظام وسعيه للتهرب من تحمل مسٶولية جريمة ما،

وذلك بلفلتها أو التغطية على مرتکبها الاصلي وإلقاء مسٶولية إرتکابها على وجه معين يتم تحديده

وقد يکون في بعض الاحيان وهميا، وهذا الدأب صار معروفا وليس بخاف على أحد ولاسيما في هذا

العصر الذي نشهد فيه تقدما غير مسبوقا في نقل المعلومة والبحث والتقص بشأنها.

الملالي في مواجهة ازماتهم الخانقة كمن يتعلق بقشة في لجج البحر

الملالي المرعب بقلم صافي الياسري

منذ ايام الثورة الشعبية الايرانية الاولى التي اسقطت دكتاتورية الشاه، لكنها مع شديد الاسف سقطت

في فخ الملالي، وكم ندم الايرنيون على اصطفافهم الى جانب الملالي ويردد بعضهم الان تعليقا على

ذلك – لقد سرقنا الدجال خميني – منذ تلك الايام حيث واصل الجاهدون تظاهراتهم ضد السلطة

منددين بمرامي الملالي واهدافهم بتاسيس وترسيخ جمهورية اسلامية على وفق مبدأ ولاية الفقيه،

مهد قمع الصحافة والحرية

مهد قمع الصحافة والحرية

يحاول نظام الجمهورية الايرانية وبشتى الطرق المشبوهة وغير الاعتيادية للإيحاء بأن هناك فضاء من

الديمقراطية والحريات في ظله وإن الاعلام عموما والصحافة خصوصا له حرية خاصة وإن الصحفي

بإمکانه أن يمارس عمله الصحفي بکل حرية، ولکن وعندما نطالع مجريات الامور والاوضاع المتعلقة

بحالة حرية التعبير والمساحة المتاحة للتحرك الحر لوسائل الاعلام المختلفة والصحافة منها بوجه

خاص، فإننا نرى عکس مايوحي به النظام بزاوية مقدارها 180 درجة!

الشعب الايراني وشعوب المنطقة لايريدون النظام الايراني

الشعب الايراني وشعوب المنطقة لايريدون النظام الايراني

في ظل الاحداث و التطورات الاستثنائية غير المسبوقة التي تشهدها إيران و المنطقة و العالم، فإن

ثمة حقيقة واحدة تتبادر الى الاذهان، وهي لايمکن إطلاقا أن يستتب السلام و الامن و الاستقرار

بصورة حقيقية في المنطقة و العالم مع بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية