الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقالات

الإيرانية في جيب دكتاتور سوريا

الإيرانية في جيب دكتاتور سوريا بقلم / هدى مرشدي

بالنظر إلى أبعاد الأضرار الاجتماعية، التي يظهر في ركن واحد منها فقط الفقر والبؤس المنتشر في الديكتاتورية الدينية الفاسدة وفي الظروف التي يجبر فيها الشعب المحروم من شدة الفقر والضيق الاقتصادي على بيع أعضائه أو أولاده تستمر الحكومة الدينية في سياساتها التدخلية في المنطقة وخاصة مع حلفائها المجرمين أي نظام بشار الأسد بإقرار عقود اقتصادية لعدة سنوات من أجل إعادة الإعمار.

2019 عام نهاية الارهاب الايراني علاء کامل شبيب

2019 عام نهاية الارهاب الايراني علاء کامل شبيب

طوال عام 2018، کان التطرف الديني والارهاب، أکبر تهديد يحدق بالمنطقة والعالم، خصوصا بعد أن

تفاقمت الاوضاع في سوريا والعراق واليمن ولبنان و سارت من سئ الى الاسوء وترکت آثارها

وتداعياتها السلبية على أکثر من صعيد، ومعروف للجميع بإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقف

خلف تفاقم کل تلك الاوضاع من خلال تدخلاتها في تلك الدول

مستقبل غامض في إنتظار النظام الايراني، بقلم : ثابت صالح

إيران.. أكثر من 529حركة احتجاجية ضد النظام في ديسمبر/كانون الأول 2018 وحده

طبقا لتقارير مقدمة من جانب معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلد خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2018، وقعت في المجموع أكثر من 529حركة احتجاجية في أكثر من 103مدن من جانب مختلف شرائح الشعب الإيراني مما يعادل أكثر من 17حركة احتجاجية يوميا من جانب المواطنين ضد النظام داخل البلاد.

قفزة علم الهدى! منى سالم الجبوري

قفزة علم الهدى! منى سالم الجبوري

لايبدو إن لدى الشرائح المختلفة من الشعب الايراني التي تواظب على اللجوء للنشاطات الاحتجاجية ضد النظام الايراني مايمکن وصفه بإستراحة محارب، بل إن هناك نوع الاستمرارية الملفتة للنظر في هذه الاحتجاجات إذ من الذين تم نهب أموالهم من قبل شرکات مشبوهة الى مزارعي إصفهان وأهالي الاهواز ومن هٶلاء الى العمال ومن العمال الى طلبة الجامعات بحيث تبدو وکأنها مسابقة رکضة“البريد“، حيث إن الاحتجاجات تتواصل من شريحة الى أخرى والهدف النهائي في طهران.

خامنئي: حرس الملالي في رأس الأمور والإرهاب أوجب الواجبات

لماذا عيّن خامنئي صادق لاريجاني كرئيس لمجمع تشخيص مصلحة النظام؟

إن تعيين خامنئي لصادق لاريجاني في هذا المنصب وبهذه السرعة مثير للجدل. لأنه منذ وفاة هاشمي رفسنجاني في تاريخ 8 يناير 2017 وحتى 14 أغسطس 2017 (تقريبا ٨ أشهر) كان هذا المنصب خاليا. كما أنه عندما تولى هاشمي شاهرودي منصب رئاسة المجمع لم يكن له ذاك الحضور الفعال في الاجتماعات وإدارة المجمع بسبب إصابته بمرض السرطان.

267حركة احتجاجية ضد نظام الملالي

سر ديمومة وإستمرار الاحتجاجات الايرانية / يلدز محمد البياتي

مع کل تلك القوة والاندفاع والحماس الکبير الذي رافق إنتفاضة عام 2009، لکنها مع ذلك لم تدم طويلا لأسباب کثيرة من أهمها هو إنه لم يکن هناك من موجه لها کما إنها لم تحظى بدعم دولي بل کان الموقف الدولي محبطا ويدفع لليأس والتشاٶم، غير إن الذي فاجأ النظام الايراني مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، هو إستمرارية وديمومة الاحتجاجات التي أعقبتها والتي تعتبر إکمالا وإتماما لها.

طهران بين التصعيد والتمويه الكاتب : سعاد عزيز

طهران بين التصعيد والتمويه الكاتب : سعاد عزيز

لايوجد هناك من شك بأن الاوضاع بين طهران وواشنطن وفي ضوء فشل المقترحات والاتصالات
السرية لحد الان في إيجاد أرضية مناسبة لحدوث تقارب بينهما، تتجه نحو المزيد من التصعيد، لكن مع
ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن التصعيد الامريكي يرافقه المزيد من الإجراءات
العملية العقابية ضد إيران فيما يبدو على الاخيرة ولحد الان إن تصعيدها يصطبغ لحد وبش?ل واضح
بالبعد النظري، أي مجرد إطلاق التهديدات.

رُعب قادة الملالي من الانفجار الاجتماعي الوشيك

الانتفاضة في إيران تقوم بتوجيه تطورات المنطقة بقلم عبدالرحمن مهابادي

قبل انتفاضة الشعب الإيراني كان أحد المواضيع المطروحة في المحافل السياسية هو كيفية إنهاء

وجود نظام الملالي عن طريق قطع أذرعه في خارج الحدود وعلى نحو محدد في دول المنطقة. ولكن

بدء انتفاضة الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة من عام ٢٠١٧ قد حوّل هذا الموضوع كليا نحو أن طريق

الحل يكمن في داخل الحدود.

السنة الجديدة 2019 سنة التغيير في إيران

السنة الجديدة 2019 سنة التغيير في إيران 

طوال عام 2018، كان التطرف والإرهاب، أكبر تهديد يحدق بالمنطقة والعالم، خصوصا بعد أن تفاقمت

الأوضاع في سوريا والعراق واليمن ولبنان وسارت من سيئ إلى أسوأ وتركت آثارها وتداعياتها السلبية

على أكثر من صعيد، ومعروف للجميع أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبالاستناد على الکثير

من الادلة والمعطيات، يقف خلف تفاقم كل تلك الاوضاع من خلال تدخلاته في تلك الدول، لکن وفي

نفس الوقت يجب أن لاننسى بأن عام 2018، کان عاما حافلا بالتحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضد

النظام والتي تميزت وتتميز بدرجة من التنسيق والتعاون بين الشعب والمقاومة الايرانية.