
عقد المؤتمر العظيم للإيرانيين وللمقاومة الإيرانية الذي شارك فيه 100 ألف شخص هذا العام في ٣٠
حزيران في قاعة فيلبنت في باريس وبحضور أكثر من ١٠٠٠ شخصية سياسية مشهورة ورجال دولة
شخصيات قانونية، محامي وحقوقي، فنان، كاتب، رياضي، و.. غيرهم الكثير من الشخصيات التي
شاركت في هذا المؤتمر كداعمين للمقاومة الإيرانيةNCRI من قارت العالم الخمس.

يمكن كتابة الكثير عن علامات نهاية نظام دكتاتوري آيل للسقوط ولكن هنا أريد أن اتطرق للقضية
الحالية أي النظام الديني الحاكم في إيران.
هذا النظام بخصائصه الفريدة والتي تتمثل في أن التدين سمة بارزة فيه، تمكن من تحقيق الكثير من
الأحلام في هذه السنوات بسبب السياسات والاستراتيجيات المستمدة من المصالح الاقتصادية
للحكومات الغربية

صحيح ان جوهر رؤية كبار فريق ترامب الاداري قائمة على يقين مؤكد مفاده ان نظام الملالي لن يعبر الى
ضفة البقاء في العام المقبل وانهم دون اعلان يعملون واقعا على اسقاط النظام باقصر وقت ممكن مع انهم
يقولون ان غايتهم لا ترتبط بالنية لاسقاط نظام الملالي وانما تعديل سلوكه ،وهذهالعبارة تعني كف اليد عن
التدخل في شؤون دول اقليم الشرق الاوسط العربية والانسحاب من سورياوالعراق ولبنان واليمن ورفع اليد
عن دعم ميليشيات حزب الله والكف عن انتهاك حقوق الانسان في الداخل الايراني