
هل يمكن لطهران أن تفلح هذه المرة؟
لايمكن تلمس الشعور بالارتياح والطمأنينة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين وهم في طريقهم
لمواجهة الحزمة الثانية من العقوبات الامريكية ضدهم والتي هي الاقسى والاكبر تأثيرا، خصوصا وإن
عمليات المتابعة والتدقيق التي تجريها إدارة ترامب تختلف تماما عن تلك التي كانت إدارة أوباما
تجريها، فهناك حالة تقاطع تامة بين طهران وهذه الادارة من كل الجوانب.







