
الحرسي حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس وخلال حديث له أكد على تدخلات النظام
الإيراني في اليمن وسياسة نشر الحروب التي يتبعها نظام الملالي منذ قدومه إلى هذا المنصب.
وتأتي تأكيدات هذا المهرج على تدخلات النظام الإيراني في ظروف أدى فيها الإرهاب والتدخلات
المدمرة لهذا النظام إلى أن تبحث الدول الأوروبية بالإضافة للولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة
ضد هذا النظام.

لم يکن ولن يکون نظام الجمهورية الايرانية ممثلا حقيقيا عن الشعب الايراني وعن آماله وطموحاته
وتطلعاته، فقد کان هناك دائما هوة شاسعة تفصل مابينهما وإن مزاعم الکذب والتمويه الخداع التي
کان النظام يسعى إليها ويصور نفسه من خلالها بالمدافع الهصور عن الشعب الايراني قد تساقطت
کأوراق الخريف وظهر النظام على حقيقته البشعة.

قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي غمرة بحثهم عن مخرج للأزمة الخانقة التي يواجهها
نظامهم المحاصر بألف أزمة وأزمة وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة وتزايد الاحتجاجات الشعبية
وفرض العقوبات الامريکية، يشنون الهجمات ضد بعضهم ويتبادلون التهم، وأساس الهجمات المتبادلة
يكمن في البحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية وتبرير الأوضاع الوخيمة،

لم يعد خافيا على أحد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا غير عادية ويمر بواحدة
من أکثر المراحل حساسية وخطورة منذ تأسيسه ولاسيما وإن دوره وعلى مختلف الاصعدة لم يعد
فعالا ومٶثرا کما کان خلال الاعوام السابقة، وهو أمر يمکن ملاحظته ويتم التطرق إليه بصورة ملفتة
للنظر من جانب المراقبين السياسيين. وهذه الاوضاع ليست بسبب من العقوبات الامريکية بدفعتيها،
بل إن هناك أمور أخرى لايمکن تجاهلها والتغاضي عنها من حيث تأثيرها على هذا النظام.