الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

حقوق الإنسان

مجزرة أشرف جعلت من إيران کلها أشرف-min

مجزرة أشرف جعلت من إيران کلها أشرف

يمر اليوم، الاول من أيلول، الذکرى الخامسة للمجزرة الدموية التي إرتکبها نظام الملالي وعملائه

المأجورين في العراق ضد سکان معسکر أشرف في مثل هذا اليوم من عام 2013، عندما بادرت قوة

القدس الارهابية مع ميليشيات ووحدات عسکرية عراقية خاصة مدججة بالسلاح الى الهجوم فجرا على

100 من سکان أشرف من أعضاء المقاومة الايرانية الذين کانوا قد بقوا في المعسکر بموجب إتفاق

دولي من أجل تصفية ممتلکات السکان في المعسکر، حيث تم على أثرها إستشهاد 52 فردا منهم

وإختطاف 7 آخرين من السکان کرهائن، وقد کان هدف النظام الايراني من وراء ذلك إلقاء الرعب في

قلوب سکان أشرف الذين کانوا قد إنتقلوا رغما عنهم الى معسکر ليبرتي والتأثير على معنوياتهم

العالية وعلى تصميمهم للنضال ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى الرمق الاخير من حياتهم.

رجوي: الإرهاب والسعي المجنون للسلطة ورفض الحدود الوطنية تجمع الملالي وداعش

محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨

في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية

مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي

شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية

وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

انخفاض سن الإدمان إلى 11 عاما

إيران ..انخفاض سن الإدمان إلى 11 عاما وانتشارالإدمان ثلاث مرات بين النساء

انخفاض سن الإدمان إلى 11 عاما وانتشارالإدمان ثلاث مرات بين النساء هو من بين إنجازات النظام الإيراني اللاإنساني.

إن مدى الإدمان واسع الانتشارلدرجة أن اعتراف عضو شورى النظام «حسن لطفي»: «عمر تعاطي المخدرات قد انخفض إلى 11 عامًا» (وكالة أنباء للشورى 17 آب 2018).

لكن كارثة الإدمان بين النساء أوسع من الرجال فكارثة إدمان المرأة مدمرة لدرجة أن الأطفال أصيبوا بذلك وكثير من أطفال حديثي الولادة الذين أمهاتهم مدمنات، فإنهم يولدون في النهاية قسرا مدمنون.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران، لماذا ؟2-min

مذبحة السجناء السياسيين في إيران، لماذا ؟

في عام ١٩٧٩ عندما اعتلى خميني على رأس السلطة دون أي وجه حق لم يكن يعتقد بأن هناك أحدا سيقف في وجهه ومن هنا استغل هذه الفرصة وتبعا لأسلوب سلفه السابق عمد إلى ترسيخ فكر الخلافة المطلقة وأقدم على تهيئة الأرضية لإخضاع واحتلال البلاد بأكملها لكن مثل هذا الحلم كان عابرًا جدًا. لأنه وجد منذ البداية قوة شابة وثورية تقف في وجهه عقدت العزم على الوقوف في وجه هذا التيار والتدفق المروع القادم في الملالي الجدد. تلك القوة التي على الرغم من الضربات المميتة التي تحملتها من جانب نظام الشاه تم إعاده بنائها الآن بفضل وجود الناجي الوحيد من مركز المنظمة أي السيد مسعود رجوي ووقفت على مطلب إسقاط نظام الشاه الأمر الذي لقي ترحيبا واسعا من الشعب الإيراني وخاصة فئة الشبان

لماذا أعدم نظام الخميني أكثر من 30 ألف سجين رأي بسرعة-min

لماذا أعدم نظام الخميني أكثر من 30 ألف سجين رأي بسرعة

عند تصنيف أكبر المجازر التي ارتكبت بحق الإنسانية وبحق الكلمة الحرة فيجب أن تكون مجزرة النظام

الإيراني الخميني بحق سجناء الرأي عام 1988 في طليعة المجازر هذه. هذه المجزرة التي ناهز عدد

شهدائها الـ 33 ألف وتم إعدامهم خلال أيام قليلة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ إيران ومنطقة

الشرق الأوسط ولا بد أن تكون منطلقا لمحاكمة أبشع نظام دموي عرفه العالم إذ هو لا يختلف كثيرا

بل ينهل من نفس نهج النازية القاضي بتصدير الفكر المريض والعنصري شرقا وغربا تحت مسميات

عنصرية بحتة لا تمثل إلا فكر من آتى بها وإقصاء وتصفية من لا يؤمن بأفكاره.

الذكرى السنوية الـ 30 لمجزرة 30000 من السجناء السياسيين في ايران-min

حاولوا دفننا لكنهم لم يعلموا أننا كنا بذورا

مؤتمر الجاليات الإيرانية بشكل متزامن في 20 عاصمة ومدينة رئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية
نداء الجاليات الإيرانية الى المجتمع الدولي لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وطموحاته لتغيير النظام واقرار الديمقراطية وإدانة انتهاكات الملالي لحقوق الانسان وإرهابهم واتخاذ سياسة حازمة تجاه نظام الملالي

نمو ضحايا مذبحة عام ١٩٨٨-min

نمو ضحايا مذبحة عام ١٩٨٨

عنوان المقالة هو تذكير بمذبحة مروعة وغير مسبوقة حصلت في إيران في صيف عام 1988. تم تنفيذ

هذ المجزرة بناء على فتوى الخميني، مؤسس النظام الإيراني. ووفقاً لهذه الفتوى، وفي غضون بضعة

أشهر، تم إعدام ما يزيد عن 30،000 سجين سياسي كانوا يقضون فترات عقوبتهم بطريقة لا يمكن

تصورها وبوتيرة متسارعة جدا، فقط لأنهم وقفوا ثابتين على مطالبهم في الدفاع عن الديمقراطية

وحقوق الإنسان.

حكاية الفتاة أمينة قرائي إبنة أحد شهدا مجزرة عام 1988 في إيران-min

حكاية الفتاة أمينة قرائي إبنة أحد شهدا مجزرة عام 1988 في إيران

عندما تم القبض على والدي كان عمري عاماً واحداً ، بعد بضعة أشهر، تم إلقاء القبض عليّ وعلى

والدتي ونُقلنا إلى مقر الحرس الثوري في وكيل أباد مشهد.
وهناك ، كنت بين المعتقلين المعذبين لعدة أشه، بما في ذلك والدتي التي كانت تخضع للعذيب.
ولسوء الحظ ، جعلني أشعر بالسوء في روحي وكنت مريضة حقاً بهذا الشكل.

ضرورة محاكمة مرتكبي جريمة مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988

شهادة سجناء سياسيين سابقين في مجزرة عام 1988في إيران

…حيث أشاررؤساء السجون الآخرون بأشكال مختلفة، مباشرة أو غيرمباشر، لدرجة أننا لا نرغب في أن يكون لدينا أي شيء يُدعى بالسجن اوالسجين.
في الواقع، أنهم كانوا يعتزمون لإمحاء مسألة السجون من على الطاولة.
الواقع من هذا المنطلق ، يمكن القول بأن الخميني أخذ فدية تجرع كأس السم من السجناء السياسيين.