
المقاومة الإيرانية تطالب الهيئات الدولية بإدانة قوية للسياسات القمعية والمضادة للعمال وأن تتحرك
للإفراج الفوري للمعتقلين
اقيم اليوم الثالث والعشرون من إضراب المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز واليوم السابع
عشر من تحشدهم أمام مبنى محافظة خوزستان اليوم الأحد 2 ديسمبر بشعار «أجب يا روحاني عن
التضخم والغلاء

دعك من الخطاب الإعلامي الذي تروج له أجهزة النظام الايراني في الخارج، بأن العقوبات الأمريكية
فشلت قبل أن تبدأ، واذهب واطلع على ما تقوله الصحف المحلية الإيرانية في الداخل من تصاعد
الاضطرابات والإضرابات الداخلية، واليأس المتنامي بين الشباب، وعن معدلات البطالة المتفاقمة،
خاصة بين خريجي الجامعات والمعاهد العليا. وإذا أردت أن تعرف أكثر ابحث في أرقام التضخم التي
باتت حجرا ثقيلا يهوي بالطبقة المتوسطة الإيرانية إلى هاوية بلا قاع، عن معدلات الجريمة المتزايدة
نتيجة الوضع الاقتصادي التعيس، الذي يدفع يوميا المزيد من الإيرانيين إلى الحضيض.

إن کانت الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمثابة الزلزال تحت
أقدامه، فإن نشاطات وفعاليات معاقل الانتفاضة بقيادة أنصار منظمة مجاهدي خلق(MEK/PMOI)
في سائر أرجاء إيران، أشبه ماتکون بالنار المتقدة تحت أقدام النظام، ذلك إن معاقل الانتفاضة أکثر
خبرة وإطلاعا بهذا النظام وتعرف وتعلم جيدا کيف تمسك النظام من مواضع الالم.

مع استمرار الإضراب والتظاهرات الجريئة لعمّال هفت تبه لقصب السكر وعمّال الصلب في الأهواز،
وخوفًا من استمرار وتوسع نطاق الاحتجاجات، كلّف خامنئي، كبير الجلادين صادق لاريجاني رئيس
السلطة القضائية، بحضور الساحة ليطلق توعدًا للعمال بالويل والثبور. إنه قال: «يجب التعامل
بصرامة مع اولئك الذين يريدون العبث بنظم البلاد، بذريعة متابعة مطالبات العمال. … على العمال
أن لا يسمحوا بأن تصبح مطالباتهم، ذريعة لاستغلالها من قبل الأعداء والإخلال بالنظم». وأضاف: «لن
ينال العمّال مطالباتهم أبدًا، بأعمال شغب وخلق أزمات والقيام بممارسات خلافًا للنظم العام» (وكالة
أنباء إيرنا الحكومية 26 نوفمبر2018).