
أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا طلبت فيه من النظام الإيراني أن يلغي فورًا حكم الإعدام بحق السجين السياسي رامين حسين بناهي وأن يطلق سراحه.
وأشار البيان إلى أنه في خطر وشيك من الإعدام وأضاف: عائلة رامين حسين بناهي تقول إنه قام بخياطة شفاهه معًا وبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على حكم الإعدام الصادر ضده وسوء المعاملة في السجن.

لماذا یعیش أكثر من نصف الشعب الایراني تحت خط الفقر وما السبب في وجود 20 ملیون شاب
عاطل عن العمل، ولماذا ترتفع الاسعاربصورة جنونیة وینھش الغلاء بالشعب الایراني نھشا ولماذا
ینتشر الفساد بصورة غیر عادیة بحیث لیس بمقدور جناحي النظام من إنكاره؟ أین ذھب أكثر من 800
ملیار دولار من أموال النفط خلال الاعوام المنصرمة؟ ھذه الاسئلة وأسئلة أخرى كثیرة جدا لاتجد لھا
سوى إجابة واحدة ولاغیرھا وتتلخص في أن النظام القائم قد قام بمنح الاولویة لمخططاتھ وللمشروع
السیاسي ـ الفكري الذي یعمل على تنفیذه في المنطقة بعد أن لم یعد ھناك أي مشروع عربي قائم.

فيما دعت الخارجية الأميركية في وقت سابق، العالم للانضمام إليها من أجل مطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم، وذلك بعد قيامه باعتقال أكثر من 5 آلاف شخص عقب الاحتجاجات الأخيرة، التي عمت مختلف أنحاء البلاد، أكد القانوني والناشط الحقوقي الدكتور طارق شندب في تصريح لـ»الوطن»، أن النظام الإيراني انتهك أبسط حقوق الإنسان إبان تعامله مع المتظاهرين الذي خرجوا للاحتجاج على الجوع والبطالة والحرمان من حرية التعبير، مستعملا السلاح الحي، قبل أن يلقي بالمئات من المحتجين في السجون دون محاكمات أو حتى منحهم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، معتبرا أن ذلك يزيد من سواد سجل إيران الطويل في مجال انتهاك حقوق الإنسان.

رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني خرج بعد الاستجواب -الذي يحدث لأول مرة له- من قبل
البرلمان الإيراني حول الوضع الاقتصادي لبلاده في ظل العقوبات الأمريكية، بخطبة بثها التلفزيون
الرسمي الإيراني، وقد ألقى فيها باللائمة على الولايات المتحدة وأنها تعمدت الانسحاب من الاتفاق
النووي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها بلاده منذ أواخر العام الماضي.

الجريمة والمذبحة التي ارتكبت في فجر اليوم الأول من شهر سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف (90 كيلو متر
شمالي بغداد و ٢٧ كيلو متر شمال مدينة الخالص في محافظة ديالى العراقية) لايمكن نسيانها أبدا.
في هذا الفجر الملطخ بالدماء أغارت القوات المهاجمة على مقر أشرف بعلم ومعرفة وتوجيه من قائد
قوات حماية معسكر أشرف نفسه واستباحت هذه القوات من كان في المعسكر قتلا وذبحا.

الاستراتيجية الأميركية لمواجهة السلوك الإيراني الإرهابي يبدو أنها تجاوزت العقوبات الاقتصادية على
إيران، وبدأت تطال بتلك العقوبات وكلاءها في المنطقة، عبر الاستهداف المباشر أو عبر الضغط عليهم
بإدراجهم في قائمة الإرهاب، الذي هو المآل الصحيح لهم. فإن أضفنا إليها الاستراتيجية العربية التي
تقودها المملكة العربية السعودية لمواجهة وكلاء إيران في اليمن أو في دول الخليج، أو الجهود
السعودية التي تبذل لإعادة العراق للحضن العربي، كلها بدأت تتضافر لتؤتي أكلها، وتنقلب الأيام على
من ظن أن «هلاله» اكتمل!!

يمر اليوم، الاول من أيلول، الذکرى الخامسة للمجزرة الدموية التي إرتکبها نظام الملالي وعملائه
المأجورين في العراق ضد سکان معسکر أشرف في مثل هذا اليوم من عام 2013، عندما بادرت قوة
القدس الارهابية مع ميليشيات ووحدات عسکرية عراقية خاصة مدججة بالسلاح الى الهجوم فجرا على
100 من سکان أشرف من أعضاء المقاومة الايرانية الذين کانوا قد بقوا في المعسکر بموجب إتفاق
دولي من أجل تصفية ممتلکات السکان في المعسکر، حيث تم على أثرها إستشهاد 52 فردا منهم
وإختطاف 7 آخرين من السکان کرهائن، وقد کان هدف النظام الايراني من وراء ذلك إلقاء الرعب في
قلوب سکان أشرف الذين کانوا قد إنتقلوا رغما عنهم الى معسکر ليبرتي والتأثير على معنوياتهم
العالية وعلى تصميمهم للنضال ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى الرمق الاخير من حياتهم.