
نظام الولي الفقيه خوفاً من تشكيل إجماع دولي – لم يكن نظام الملالي يتصور، بعد مهاجمة ناقلات نفط في يوم اللقاء برئيس وزراء اليابان، أنه ستتجه أصابع الاتهام نحوه على الفور، ولذلك، هرع إلى إنكار فظ ومتناقض في بعض الأحيان من قبل سلطاته وعناصره، في محاولة منه التخلص من عواقب هذا العمل الإجرامي ولكن محاولاته جاءت متأخرة، حيث نشأت الآن موجة من الذعر من إجماع عالمي ضد النظام، وأصوات ارتفعت تؤكد على الحاجة للعودة إلى طاولة المفاوضات خلافًا لتصريحات خامنئي.

ندد رئيس الوزراء الألباني إيدي راما يوم السبت على موقع التواصل الإجتماعي تويتر النظام الإيراني متهما اياه بالاستفزار وتصعيد التوتر في المنطقة. وقال راما: تشكل هذه الهجمات في خليج عمان تهديدًا خطيرًا للسلم الدولي وأمن الطاقة. واضاف: تقف ألبانيا بقوة مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضد ما يبدو أنه استفزاز مخطط من جانب إيران لتصعيد التوترات.

وضع خميني أسس نظامه منذ اليوم الأول، على القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والحرب والتطرف إلى الخارج.كانت هذه إستراتيجية خميني للحفاظ على نظامه في مواجهة طموحات الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. في هذه الإستراتيجية، كانت للحرب ميزتان تفيدان الملالي:أولاً، كانت الحرب بمثابة غطاء للقمع الداخلي. وكانت الحرب والظروف الاستثنائية والتهديدات الخارجية ذريعة تجيز خنق كل صوت معارض.ثانياً، كانت فرصة لاستكمال أجهزته القمعية (قوات الحرس) باستمرار وتحديثها.

قال مجيد حريري عضو لجنة البحوث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مع الكشوفات الأخيرة توضح أكثر تعاون قوات الحرس ووزارة المخابرات في تنفيذ المؤامرات الإرهابية. أحد الإرهابيين التابعين للملالي المطاردين دوليا والذي كان له دور هام في عدة عمليات إرهابية باسم «غفور درجزي» والآن يتولى مسؤولية رئاسة النادي الرياضي وفريق سايبا لكرة القدم باسم مستعار «مصطفى مدبر».