
عندما تم إدراج منظمة مجاهدي خلق(MEK) ضمن قائمة الارهاب في عام 1995، بموجب صفقة
سياسية مريبة، لم يکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصدق يوما بأنه سيأتي يوما ويجد نفسه
أمام قرار دولي يدرج وزارة مخابراته ضمن تلك القائمة والذي يثير الحزن والاسى والالم لدى هذا النظام
هو إن المنظمة قد نجحت في الخروج ظافرة من تلك القائمة بعد أن أثبتت بأنها قوة نضالية تحررية
تناضل من أجل الحرية والديمقراطية.

المؤامرات الإرهابية لنظام الملالي في أوروبا في عام 2018، والتي نظمها الدبلوماسيون وسفارة
نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، جعلت مراجعة العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام أكثر
ضرورة. ففي عام 2018، اجتاحت المؤامرات الإرهابية للنظام الإيراني، ألبانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا،
وهولندا، وبلجيكا والدنمارك.

كتبت صحيفة سكوتسمان البريطانية «The Scotsman» مقالا بقلم ستروان ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، رئيس وفد البرلمان السابق للعلاقات مع العراق، رئيس مجلس إدارة “مجموعة أصدقاء إيران” السابق، المحاضر الدولي في شؤون الشرق الأوسط تحت عنوان: «محاولات إيران للسيطرة على العراق قد تشمل فرق الاغتيالات»