
أعلنت السلطات الألبانية يوم 20 ديسمبر 2018 عن طرد سفيرإيران في تيرانا ودبلوماسي إيراني آخربسبب ضلوعهما في المخططات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية. هذا القرار من السلطات الألبانية جاءت بعد سلسلة من النشاطات الإرهابية التي قام بها نظام إيران ضد مجاهدي خلق في هذا البلد خلال السنوات الخمس الماضية، خاصة منذ وصول آخر دفعة منهم في سبتمبر2016 من العراق إلى ألبانيا.

هل اقتربت ساعة تصفية حساب “لوكربي” ؟
قضية تفجير طائرة بان أمريكان فوق قرية لو كربي الأسكتلندية وسميت الحادثة على اسمها يبدو أنها
قضية لن تنتهي كما هو معروف بالحكم على المتهم الرئيس عبد الباسط المقرحي ضابط المخابرات
الليبي والذي توفي عام 2012 حيث أطلق سراحه بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد لأسباب إنسانية بعد
التحقق من إصابته بالسرطان ليموت في مسقط راسه في طرابلس.

مالذي أوصل المنطقة برمتها الى الاوضاع الحالية المزرية وجعلها تفتقد السلام والامن والاستقرار؟
منذ متى تحديدا صارت المنطقة تعيش الاوضاع الوخيمة الحالية؟ من الواضح جدا بأنه ليس بوسع أحد
إنکار حقيقة أن الاحتلال الامريکي للعراق وسقوط نظام حزب البعث في العراق، کانا وراء ذلك،
خصوصا بعد أن صار العراق عشا ووکرا لنظام هناك شبه إتفاق دولي وإقليمي بشأنه من إنه”بٶرة
تصدير التطرف الديني و الارهاب”للعالم.

عندما یحذر آیة الله علي السیستاني من العنف السیاسي لتصفیة الخصوم في العراق، وعندما یتھم
مقتدى الصدر إیران علناً بأنھا وراء كلھذا الذي یجري في العراق، فھذا لا یعني فقط إدانة التدخل
الإیراني لا بل یتطلب أن ّ یكف بعض العرب عن «تملّق» الإیراني إن لیس.لكسب ودھم فلتكافي
شرورھم، لأن ھذا غیر مجد على الإطلاق، ولأنھ یشجعھم على التمادي في تدخلھم في الشؤون العربیة
ّ إن مشكلة العراق سببھا التدخل الإیراني السافر في شؤونھ الداخلیة، وبالطبع فإن ھذا ینطبق على
سوریا وعلى لبنان وأیضاً على الیمن،وھنا فإنھ غیر مستبعد أن یتم إكتشاف أن بعضاً من الأزمة اللیبیة
وراؤھا إیران فالإیرانیون «أھل تقیة» وھم لا ّ یحرمون ولا یحلّلون.!!« ّ فمصالحھم فوق كل شيء ولھا
الأولویة ومثلھم الأعلى ھو كما یقول الفلاحون الأردنیون: «إذا ھب ّ ھواك ذر ِ ي على ذقن صاحبك!!