
بدأ النقل الجوي ووصل أول المعارضين الإيرانيين إلى العاصمة الألبانية منتقلين إلى بر الأمان من
جحيم كانوا قد تحملوه في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق.
قد تكون ألبانيا بلدا صغيرا ولكن شعبها له قلوب كبيرة. وبعد أن عانت الحكومة الألبانية سنوات من
الاضطهاد في ظل الشيوعيين، اتحدت في تصميمها على توفير ملاذ آمن لمجاهدي إيران (منظمة
مجاهدي خلق الإيرانية). وسرعان ما تم إيواء 3000 من أعضاء مجاهدي خلق(MEK) الباقين على قيد
الحياة في أماكن لإقامة خاصة في تيرانا وفرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

يوم الجمعة ، 2 نوفمبر ، 2018 ، خلال مؤتمر صحفي في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
NCRI في واشنطن ، تم الكشف عن الشبكة الإرهابية للنظام الديني وخطط المؤامرات الإرهابية
للنظام في أوروبا والولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين. وفي هذا المؤتمر الصحفي الذي
بث بشكل مباشر على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي قدم علي رضا جعفر زاده ممثل مكتب
المجلس الوطني في امريكا قائمة بالفعاليات الإرهابية للنظام وتبين هذه القائمة ازديادا ملحوظا
لإرهاب النظام في اوروبا وأمريكا ضد المعارضة الإيرانية وخاصة مجاهدي خلقMEK والمجلس
الوطني للمقاومة الإيرانيةNCRI .

أثبت نشر بعض من تغريدات جهاز السيبراني للنظام الإيراني، من قبل شركة تويتر، مرة أخرى حقيقة ما
أكدته المقاومة الإيرانية دومًا أن المصدر الرئيسي لأي عداء وحملات تشهير ضد المجلس الوطني
للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.
النظام الذي يرى الطريق الوحيد لإنقاذه من السقوط المحتوم في القضاء على هذه المقاومة.

لم يعد بإمکان نظام الملالي أن يتملص من جرائمه وإنتهاکاته التي يرتکبها ويستمر في ممارساته الاجرامية ولسان
حاله يسخر من العالم، فقد صمم المواطنون الايرانيون الاحرار في مختلف بلدان العالم على التصدي له وعدم
السماح بالاستمرار بهذا الصدد، وإن تلك الاعوام التي کان فيها هذا النظام الارهابي المعادي للإنسانية والحضارة
يرتکب فيها جرائمه ومجازره دونما مسائلة ومحاسبة قد ولت الى غير رجعة.

اليوم الاثنين نظمت الجالية الإيرانية من أنصار مجاهدي خلق(MEK) مظاهرة امام مقر الاتحاد الاوربي
في بروكسل، احتجاجًا على تقاعس وصمت الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية حيال ارهاب النظام
الايراني ضد معارضيه في الساحة الاوربية وأيضًا حالات انتهاك النظام الايراني الصارخ لحقوق الانسان
وممارسته القمع ضد المواطنين لا سيما النساء الإيرانيات.