
قبل ١٢ عاما ماضية كان المعنيون بقناة الحرية (سيماي آزادي) يبحثون عن طريق حل لتأمين التكاليف
الباهظة لهذا الجهاز التابع للمقاومة الإيرانية بصفته «التلفزيون الوطني الإيراني».
ولهذا السبب كانوا يتصلون بجميع الإيرانيين أو يراجعونهم. ومن خلال هذه الاتصالات والمراجعات
يقول أحد الإيرانيين للمراجع الذي أراد منه تقديم الدعم والمناصرة: “ألا يمكن أن تقوموا بتنظيم برنامج
يستطيع من خلاله مناصرو الحرية الاتصال وتقديم الدعم؟”

«حملة مناصرة قناة الحرية» هو اسم أطلقته قناة الحرية في التلفزيون الوطني الإيراني على أحد برامجها المباشرة والمحبوبة والشعبية. وحملة المناصرة الأخيرة فعلا كانت حملة لافتة للانتباه حيث في ذاك الركن تم إنجاز هذا العرض متمتعا بقاعدة شعبية كبيرة ووزن سياسي وتصميم وشرعية مجاهدي خلق أمام الجميع وذلك ليراه الصديق والعدو وليستخلص كل منهم نتيجة وخلاصة من الرسائل المتعلقة به.