
مريم رجوي: الدعوة إلى عمل فوري للحيلولة دون تدمير قبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالمها
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم
المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم
المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل فوري للحؤول دون تدمير
ممنهج لقبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالم هذه المجزرة من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم
الدين في عموم البلاد خاصة في الأهواز.

في 30 حزيران/ يونيو، أحبطت عدة سلطات أوروبية هجوما على مؤتمر إيران الحرة السنوي الذي نظمها أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).
وبالنظر إلى أن أسد الله أسدي مدير المخابرات في السفارة الإيرانية في فيينا قد ألقي القبض عليه مع اثنين من المشتبه بهما بعملية التفجير، فمن الواضح تماما أن العقل المدبر للمؤامرة كان في طهران. وبينما حاولت طهران وصف المؤامرة المكشوفة بعملية «كذبة» من قبل المعارضة، تم رفض هذا الزعم بأنه سخيف من قبل مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية.

قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول سجل
وتاريخ إرهاب نظام الملالي في الدول الأوربية: بينما يستخدم قادة الاتحاد الأوروبي كل فرصة
دبلوماسية وسياسية للحفاظ على الإتفاق النووي وذلك من أجل الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية،
للأسف، يغضون الطرف عن هذه الحقيقة المثقلة بالدماء والخطيرة بشكل متعمد بأن وزارة مخابرات
النظام الإيراني تستغل هذه المحادثات لاستهداف مواطني الإتحاد الأوربي والمعارضين الإيرانيين في
أوروبا.

الموقف والوضع الذي أوقعت طهران نفسها فيه بعد إنکشاف أمر العملية الارهابية التي إستهدفت
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي إنعقد مٶخرا في باريس، لايمکن أن تحسد عليه،
خصوصا بعد إستنفاذها لکل مافي جعبتها من محاولات وطرق وأساليب وحيل للإلتفاف على العملية
والتقليل من شأنها وطرح تفاسير تمنح النظام شئ من البراءة والدعة،