
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت من أولى الحركات السياسية في إيران التي أعلنت موقفها بشأن حقوق الشعوب الإيرانية وحقوق الإثنيات والقوميات، وذلك منذ أول يوم وصل فيه نظام الملالي إلى السلطة
هناك بعض تسوّل له نفسه لتجاهل هذه الحقائق واتهام حركة المقاومة الإيرانية التي كانت سبّاقة في هذا المجال بشهادة التاريخ الإيراني الحديث، بأنها لا تعترف بحقوق الشعوب وحتي يسمح لنفسه أن يستغلّ الصحف العربية وحتى صحيفة الرياض- كما فعل عايد الشمري- للتهجّم على المقاومة الإيرانية فى هذا المجال وأن يقول على سبيل المثال «أن مجاهدي خلق يمارسون العنصرية الخمينية نفسها ضد أهلنا في الأحواز المحتلة»!

إيران الماضي والحال والمستقبل
A
A
بفضل مشيئة الله كان لديَّ الحظّ بعد استرجاع السيادة الوطنية عام 1962 أن أخدم الصالح العام على رأس قطاعات شتى، منها الطاقة والري والأشغال العمومية والمالية والاقتصاد والدبلوماسية ثم في آخر المطاف على مستوى رئاسة الحكومة، حيث حظيت بخبرة مهنية وسياسية متنوعة احتكت بخبرات الآخرين في عدد کثر من بلدان العالم.

تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية عام 1965 على أيدي الشهداء العظام محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان بوصفها منظمة مسلمة ثورية وطنية وديمقراطية. وكان هؤلاء الثلاثة خريجي الجامعة وناشطين منذ عهد المرحوم الدكتور محمد مصدق في الحركة الديمقراطية ومن ثم أصبحوا أعضاء في حركة التحرير (بزعامة آيت الله السيد محمود طالقاني و المهندس مهدي بازركان). وكانت الغاية السياسية لهؤلاء استبدال ديكتاتورية الشاه بنظام وطني وديمقراطي يتمثل في سيادة الشعب وحريته.