الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

حقوق الإنسان

مرصد حقوق الإنسان في إيران - التقرير الشهري ، ديسمبر 2018

مرصد حقوق الإنسان في إيران . التقرير الشهري . ديسمبر 2018

كان ديسمبر شهرًا حافلاً بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
استمرت عقوبات الإعدام والأشكال الوحشية للعقاب مثل الجلد وحرمان السجناء من العلاج الطبي، وواصل النظام قمع حرية الكلام والتجمع من خلال اعتقال واحتجاز وسوء معاملة الناشطين العماليين.
كانت هناك أيضًا في هذا الشهر أخبار أخرى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

عمليات إعدام ، اعتقالات ، تعذيب ، جرائم قتل تعسفي في سجون حكومة ولاية الفقية

عمليات إعدام ، اعتقالات ، تعذيب ، جرائم قتل تعسفي في سجون حكومة ولاية الفقية

السيدة مريم رجوي: ”يجب طرد دكتاتورية الملالي التي تملك أعلى معدل إعدام في العالم نسبة

بعدد السكان من المجتمع الدولي وكما يجب محاكمة مسؤولي هذا النظام وإحالة قضية انتهاك حقوق

الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لمجلس الأمن الدولي.”

عداوة الملالي الحاكمين في إيران مع حقوق الإنسان

عداوة الملالي الحاكمين في إيران مع حقوق الإنسان!

في كل عام يدان نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب انتهاك حقوق الإنسان. ولكن مثل هذه الإدانات ليس لها أي تأثير على سلوك الملالي في الالتزام بحقوق الإنسان. ففي إيران تحت حكم الملالي يستمر التعذيب والإعدام والاغتيال ونهب أموال الشعب بطرق مختلفة وكل سنة تأخذ هذه الأمور أبعادا جديدة ومروعة.

بذكر الشهيد البطل علي صارمي أبرزسجين سياسي في تاريخ إيران

بذكر الشهيد البطل علي صارمي أبرزسجين سياسي في تاريخ إيران

أبرزسجين سياسي في تاريخ إيران الذي أعدم شنقا في سجن إيفين بأمر من الولي الفقيه للنظام الإيراني وفي الذکری الأولی لانتفاضة يوم عاشوراء بعام 2009 فقط بسبب خطابه في مراسيم تخليد شهداء مجزرة العام 1988 وقضى سنوات طويلة في سجون النظام الدکتاتوري الحاکم فيإيران.

هنا غني أباد

هنا غني أباد هنا خارج طهران

هنا غني أباد
هنا خارج طهران
تم جلب الأطفال إلى هنا من بعد آلاف الكيلومترات لجمع القمامة و إعادة تدوير النفايات.
الفقرالواسع مثل مرض الجذام يفصل أيضًا الأطفال عن الحياة العادية

مسرحية رمزية بشأن مجزرة عام 1988 في إيران

مسرحية رمزية بشأن مجزرة عام 1988 في مؤتمر الجاليات الإيرانية

الأبطال الذين سقطوا شهداء في المجازر، اليوم أجسادهم ليست بيننا، وقبورهم مجهولة، ولائحة

أسمائهم مخفية، والحديث عن قصتهم الدامية ممنوع، والبحث عن مصيرهم يُعدّ جريمة.

لكن نشيدهم الأحمر لا يزال محفورًا في الضمائر والقلوب.