إن ظهور تماشي أوروبا بشكل متزايد مع سياسة الولايات المتحدة، خلال زيارة الرئيس الأمريكي لأوروبا، قد بدّد آخر آمال النظام الإيراني في أوروبا والاتفاق النووي مع أوروبا، وكثف بشكل خاص هجمات زمرة خامنئي على زمرة الإصلاحيين الحكوميين وحكومة روحاني وزادها عمقًا وحدة.