
رجوي تدعو لاكمال تشديد الخناق على رقبة نظام الملالي – صحيح ان الاجراءات العقابية الاميركية المفروضة على ايران تقود نظام الملالي اختناقا الى الهاوية الا انه ومن اجل التسريع بانهائه تماما قدمت الزعيمة رجوي مطالب مكملة من اجل الاسراع بازاحة نظام الملالي وتلبية ارادة الشعب الايراني في الحصول على الحرية والعداله

قبل وضع قوات الحرس في القائمة الإرهابية، كان الصراع داخل النظام حول «فاتف» قد وصل إلى حالة مستعصية، والنظام، إلى جانب كونه يواجه مفترق طرق قاتل، كان قد اندفع في داخله في ظل الصراع بين زمره المختلفة، إلى نقطة نزاع بين عصاباته. والآن، ومع تصنيف قوات الحرس في القائمة الإرهابية، أصبحت معادلات هذه الحرب أكثر تعقيدًا من ذي قبل.

هلع وخوف خامنئي وروحاني من عواقب تصنيف قوات الحرس والفيضانات – أعرب كل من خامنئي وروحاني عن خوفهما الرهيب من عواقب الضربتين اللتين تلقاهما النظام في الأيام والأسابيع الأخيرة. إحداها ضربة هائلة في إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب، والثانية هي الخوف من عاصفة الغضب والكراهية للمواطنين الذين نهضوا خاصة بعد كارثة السيول والفيضانات في المناطق التي اجتاحتها الفيضانات ضد نظام الملالي، إذ إنهم يرون النظام مسؤولا عن الأبعاد الرهيبة للكارثة.

قال ستراون ستيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير في إيران يوم الخميس، 18 أبريل ، في مقابلة مع شبكة «فريدوم ويس»التلفزيونية على الانترنت حول معاقل الانتفاضة: «إن تغيير النظام في إيران هو ما نسعى إليه بنشاط وأن المجلس الوطني للمقاومة هو المنظمة الوحيدة القادرة على تحقيق ذلك بشكل فاعل. لديهم العديد من جماعات المعارضة التي تعمل سرًا في إيران. إذا تم القبض عليهم، فسوف يواجهون بالتأكيد التعذيب والإعدام