
إن تطورات الأيام الماضية وضعت الحقائق الواضحة التي تم دفنها من خلال سياسات الاسترضاء في العلاقة مع النظام الإيراني أمام مرأى الجميع. ولأعوام وحدها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية(MEK) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي كانت تقول بأن الطريق الوحيد لمواجهة النظام الإيراني هو الحزم ولكن سياسات الاسترضاء كانت تروج خلافا لذلك وتقول بأن لكبح النظام ولجمه يجب التماشي معه في ظل نفس هذه السياسات حتى ازدادت تدخلات وإرهاب هذا النظام ووصل به الأمر لادّعاء السيطرة على ٤ عواصم عربية.

قال د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مجرد جعجعات إعلامية لنظام هشّ، مؤكدا أن قادة النظام يعلمون جيدًا أنهم إذا ما أقدموا على ذلك ستكون هذه العملية كمن يطلق النار على قدميه، لكن وقاحة النظام بهذا الشكل هي نتاج تنازلات على مدار أكثر من ثلاثة عقود حيال إرهاب النظام وجرائمه.