الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقالات

مؤتمر ديسمبر للجاليات الايرانية ... لماذا ؟؟

مؤتمر ديسمبر للجاليات الايرانية … لماذا ؟؟

ليس جديدا على المقاومة الايرانية(NCRI) ابتكار وابداع المبادرات في حشد الجاليات الايرانية على خط الفعل

النضالي للخلاص الوطني واسقاط النظام الاستبدادي المتلفع بالدين ستارا للحكم البوليسي وانتهاك حقوق الانسان

وسلب الانسان الايراني حرياته العامة والخاصة

الأمن الإيراني يداهم منازل عمال الاهواز ويعتقل العشرات

ايران الثورة مستمرة

افرزت لنا المعطيات التاريخية عبر مسيرتها الزمنية ان الشعوب الثائرة من اجل حريتها وخلاصها من العبودية

والظلم وحقوقها المشروعة , هي وحدها التي تتبوأ المناص العالي في السفر الخالد , وكان الشعب الايراني رمزا

طلائعيا وانموذجا لهذه الشعوب وعلم حركات التحرر الوطني في التاريخ المعاصر كيفية انتزاع حقوقه من براثن

الطغاة بعد سحقها. فهو فجر اول ثورة في الشرق الاوسط مطلع القرن العشرين سميت بالثورة الدستورية حين

انتفض ضد نظام الحكم المستبد ونال في اثرها على حقوقه الوطنية والقومية.

النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي

النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي

النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي، محاصر من قبل بديله الديمقراطي الوحيد. فعندما

كان خميني على قيد الحياة لم يستطع كتمان هذه الحقيقة وعبر بلسانه الخاص وقال: ”عدونا ليس

خارج حدود إيران بل يقبع في نفس طهران وتحت أنظارنا“.

الايرانيون... الاحتجاجات في عام الحسم....

الايرانيون… الاحتجاجات في عام الحسم….

السنة الإيرانية تنتهي في آذار – مارس القادم… فأن الاحتجاجات الشعبية ومعاقل الانتفاضة عقدوا

العزم على ان يكون هذا العام عام الحسم بإسقاط نظام الشعوذة والدجل وتحرير ايران من الطغاة

الفاسدين. فكل المؤشرات الداخلية والمستجدات على الساحة الدولية تشير إلى ذالك…. لقد افلحت

المعارضة الايرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة في إدارة معاقل الانتفاضة الشعبية العارمة

وعلى مراحل تكتيكية محكمة منذ شهر اكتوبر 2017 ولحد الآن.. واليوم عادت مجددا الاحتجاجات

الغاضبة بعد فرض العقوبات الأمريكية والدولية الصارمة والاقسى عبر التاريخ… هذه الحزمة من

العقوبات لا تستهدف الشعب الإيراني المنكوب بحكامه المجرمين.

إستعادة الشعب لحريته وسيادة الديمقراطية في إيران يعني نهاية هذا النظام بسقوطه الحتمي

إستعادة الشعب لحريته وسيادة الديمقراطية في إيران يعني نهاية هذا النظام بسقوطه الحتمي

أکبر تناقض وإختلاف وتقاطع يمکن ملاحظته في الملف الايراني، هو ذلك الذي يکمن بين غاية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبين غاية المقاومة الايرانية، ذلك إن غاية هذا النظام هو قمع الشعب بکل أطيافه وشرائحه وإستعباده وإذلاله وممارسة التمييز ضد الاطياف والاعراق والعداء الملفت للنظر ضد المرأة، في حين أن الغاية والهدف الأساسي للمقاومة الايرانية ضد النظام الايراني، وکما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة لها هو؛ إقرار الحرية، وإقامة الديمقراطية والمساواة في إيران الأسيرة.