
جيش الجوعى والعطشى؛ انتفاضة حتى إسقاط النظام
لم تكن أزمة قلة المياه أو شحها ظاهرة جديدة وغير مسبوقة في الأعوام القليلة الماضية في إيران. عامًا بعد عام أصبحت هذه الظاهرة أكثر سوءًا وتأزمًا مع مرور الوقت. في أيام الصيف الحارة التي تزداد فيها حرارة الهواء يومًا بعد يوم وتصل فيها درجة الحرارة إلى أكثر من ٥٠ درجة مئوية في بعض مناطق إيران وصلت حالة المياه إلى نقطة متأزمة وإلى مرحلة التحذير.

مريم رجوي: الدعوة إلى عمل فوري للحيلولة دون تدمير قبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالمها
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم
المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم
المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل فوري للحؤول دون تدمير
ممنهج لقبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالم هذه المجزرة من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم
الدين في عموم البلاد خاصة في الأهواز.

فاطمة الصغيرة
من كتاب رحلة العذاب في زنازين الملالي
بقلم المجاهدة ” هنغامة حاج حسن ”
لا ! لا أريد أنأموت، لا أريد أن أموت!
بعد دخولي إلى القفص الجماعي بيوم أو يومين جاءت فتاة صغيرة السنوكانت مفعمة بالطاقة والحيوية فسألتني: هل أنت جئت من القفص (٢٠٩)؟ قلت:نعم! فسألت: هل تعلمين شيئاً عن والدتي، اسمها (طلعت)؟ فجأة تذكرت قلق (الأمطلعت) عن ابنتها الصغيرة فاطمة! سألتها: هل أنت فاطمة؟ فجأة تعلقت بعنقي واحتضنتني سائلة: هل أنت تعرف أمي؟ هل رأيتها؟ كانت تتكلم باضطراد وتكا

في 30 حزيران/ يونيو، أحبطت عدة سلطات أوروبية هجوما على مؤتمر إيران الحرة السنوي الذي نظمها أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).
وبالنظر إلى أن أسد الله أسدي مدير المخابرات في السفارة الإيرانية في فيينا قد ألقي القبض عليه مع اثنين من المشتبه بهما بعملية التفجير، فمن الواضح تماما أن العقل المدبر للمؤامرة كان في طهران. وبينما حاولت طهران وصف المؤامرة المكشوفة بعملية «كذبة» من قبل المعارضة، تم رفض هذا الزعم بأنه سخيف من قبل مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية.