
الهروب إلى الأمام وإجراءات النظام الإيراني بعد إحباط المؤامرة الإرهابية
عقب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس وإحباط مؤامرة الملالي الإرهابية واعتقال
عناصر النظام، بما في ذلك أحد دبلوماسيه الإرهابيين، عقد المجلس الأعلى لأمن الملالي اجتماعًا بأمر
من خامنئي، وكلف الأجهزة والمؤسسات ذات الصلة مثل وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوة
القدس وجهاز استخبارات قوات الحرس ووسائل الإعلام بالعمل لاحتواء نتائج هذه الفضيحة الكبيرة.

حقائق عن قبول وقف اطلاق النار في الحرب الخيانية التي واصلها الخميني خلال 8 سنوات
“ويلٌ لي.. أنا أتجرّع كأس السُّم.. كم أشعر بالخجل لموافقتي على اتفاقية وقف إطلاق النار مع
العراق…”، هكذا عبّر الخميني، الدجال (في خطاب إذاعي) عن هزيمة نظامه عام 1988، بعد قبوله بقرار
مجلس الأمن (رقم 598) الداعي لوقف الحرب مع العراق.

العمل الإرهابي الأخير الذي خطط لتنفيذه النظام الإيراني في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية
لغرض ارتكاب مذبحه ضخمة استنادا الى تصميم قادة النظام، من أجل توجيه ضربة قاصمة للمقاومة،
هو أمرهم كان سياسياً , لأن هذه هي المرة الأولى التي يتورط فيها دبلوماسي , وهو احد عناصر
مخابرات النظام الإيراني في حادث إرهابي مباشرة , ثم يتم إلقاء القبض عليه.

تعد منظمة مجاهدي خلق ومنذ اسقاط دكتاتورية الشاه ورفضها التعامل مع نظام ولاية الفقيه الخميني الثيوقراطي من اشرس واقوى القوى الايرانية المعارضة تنظيما واقتدار وتاثيرا في الشارع الايراني وهيبة ورهبة تثير الرعب بين صفوف ملالي ولاية الفقيه منذ اللحظة التي رفض فيها المؤسس مسعود رجوي تقبيل يد خميني على رغم كل الاغراءات التي قدمها له ،حتى خروجه والعناصر الاساس في المنظمة الى فرنسا حيث بدأوا من هناك حراك المقاومة ومعارضة الملالي