الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

يونيو 10, 2018

تكتيكات «الحرب النفسية» لوزارة المخابرات للنظام الإيراني (الجزء الأول)

تتحمل وزارة المخابرات للملالي مسؤولية تشخيص وتقييم وتخطيط الخطة لإحباط التهديدات ضد نظام ولاية الفقيه. ويستفيد هذا الجهاز من تجارب «سافاك» (الجهاز الاستخباري والأمني للشاه) والأجهزة الأمنية لمختلف البلدان إلى حد كبير لكي لا يواجه نظام ولاية الفقيه القروسطي مصير نظام الشاه حيث شاهد تجربة سقوطه في الماضي القريب. وطبقا لهذه التجارب يعرف أن الاستياء الاجتماعي في إيران يمكن أن يشكل تهديدا لنظام الملالي عندما يخضع لقيادة «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» بصفتها «الند الوحيد» للنظام

بحثا عن السلاح

بحثا عن السلاح ! بقلم عبدالرحمن مهابادي

عندما يضيق ذرع الناس في بلد يحكمه نظام استبدادي، يبحثون عن السلاح. وهذا أمر طبيعي وشرعي للغاية. لأنه انطلاقا من تلك النقطة وما بعد يأخذ موضوع سحب السلاح منحا شرعيا لا مفر منه على الإطلاق. لا توجد دكتاتورية مستعدة للتخلي عن السلطة بشكل طوعي. هذه حقيقة مؤكدة في تاريخ الثورات العالمية.

في مسئلة الاتفاق النووي من هو المذنب الرئيسي؟

في أعقاب انهيار الاتفاق النووي وخروج امريكا من هذا الاتفاق الهش يتخبط مسؤولوا نظام ولاية الفقيه من شخص خامنئي حتى رئيس جمهوريته حسن روحاني وبقية المسؤولين الاساسيين في هذا النظام وكل منهم يشير بأصبع الاتهام نحو الآخر ويعتبره المتهم الأول في مسألة الاتفاق النووي.