الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الدبلوماسي الإرهابي

الرد الضروري الفرنسي للتعامل مع الأعمال الإرهابية الفظيعة لمخابرات الملالي

الرد الضروري الفرنسي للتعامل مع الأعمال الإرهابية الفظيعة لمخابرات الملالي

وصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، البيان
المشترك الذي صدر في 2 أكتوبر / تشرين الأول عن وزراء الداخلية والخارجية والاقتصاد الفرنسيين، بأنه الرد
المناسب والضروري على الأعمال الإرهابية «الفظيعة للغاية» من قبل وزارة مخابرات الملالي على الأراضي الفرنسية.

الرد الضروري الفرنسي للتعامل مع الأعمال الإرهابية الفظيعة لمخابرات الملالي

دهم مركز شيعي في فرنسا وتجميد أصول لادارة في وزارة الاستخبارات الإيرانية

داهمت السلطات الفرنسية الثلاثاء مركزاً شيعياً وجمدت أصول ادارة تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية
وشخصين متهمين بالوقوف وراء خطة أحبطت في نهاية حزيران/يونيو للاعتداء على حركة إيرانية معارضة في
المنفى، الأمر الذي يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

الايام تکشف الحقيقة البشعة للنظام الايراني

قلاع الرعب.. السجل الوحشي لسفارات إيران في أوروبا (2-1)

افتقر النظام الثيوقراطي الذي وصل إلى السلطة في إيران العام 1979 إلى القدرات التاريخية

والسياسية والاجتماعية لتلبية احتياجات الجالية الإيرانية، وحافظ على قبضته على السلطة بالقمع

الداخلي ونشر التطرف والإرهاب في الخارج.

إغلاق السفارات الإيرانية في جميع الدول العربية والإسلامية

اللجنة العربية تُطالب إغلاق السفارات الإيرانية في جميع الدول العربية والإسلامية

لا يخفى على العالم من ان النظام الايراني الراعي الاول للارهاب العالمي والممول الاساسي للعمليات

الارهابية على الساحتين العربية والدولية, وكان آخرها العملية الارهابية الفاشلة ضد المؤتمر السنوي

للمعارضة الإيرانية في باريس, التي خطط لها ونفذها احد الدبلوماسيين في سفارة النظام لدى احدى

الدول الاوربية , حيث تم الالقاء القبض عليه وعلى العصابة الارهابية التي يتزعمها من قبل السلطات

الالمانية والبلجيكية مع الوثائق والادلة الجنائية الدامغة.

وهم ظريف

حمرة الخجل

من الخطأ الکبير جدا النظر الى النظام السياسي في إيران على إنه مجرد نظام ديني يلتزم بالقواعد

والمحظورات الدينية ولايشذ عنها وإنه يتصرف کما تصرف قادة طالبان وحکم الاخوان في مصر ودولة

الخلافة الداعشية، بل إنه يتعامل ويتعاطى مع الامور بطريقة مختلفة تماما، طريقة قد تجعل من

ميکافيلي و غوبلز، مجرد رقمين صغيرين أمامه، فالحالة الايرانية، کنظام حکم وکشعب وکمعارضة، هي

حالة مختلفة تماما عن الحالات الاخرى السائدة في المنطقة، والدليل على ذلك المميزات والسمات

الواضحة التي تفصلها عن نظيراتها، وإن المساعي”العمائمية” الجارية من أجل تصنيف الحالة الايرانية

ضمن الخانة السورية، لايمکن أن يکتب لها النجاح لأن المعارضـة الايرانية”مع إحترامنا”، هي غير

المعارضة السورية ولن تسمح بذلك أبدا.