منذ اليوم الأول الذي اغتصب فيه الملالي الحكم في إيران بشكل غير شرعي وجلسوا على كرسي الخلافة، ابتدعوا تيارات وعرضوها في الواجهة دعوها بالتيارات المعتدلة أو الإصلاحية والوسطية المتمدنة لكي تكون بيد الولي الفقيه كأداة لإجبار الآخرين على السكوت ويتمكنون من خلالها من تصفية المعارضين.