
في ظل هذه الظروف التي أصبح فيها الإرهاب الحكومي للملالي من الحقائق غير القابلة للإنكار في عصرنا نجد أن الملالي لا يكتفون بإنكار هذه الحقيقة بل وبكل وقاحة على خطى مؤسس نظامهم خميني الذي قال: ” المعارضون يقتلون أنفسهم بأنفسهم ويلقون التهمة على ظهورنا” يدعون بأن الأعمال المناهضة للإرهاب التي تتبعها الدول ضد نظامهم غير قانونية وانتهاك للوضع والحالة الدبلماسية ويصفونها بأنها معادية لإيران ومدمرة للعلاقات وغير مقبولة وبأنها سناريوهات تمت تحت ضغط الحكومة الأمريكية وماهي إلا إدعاءات واهية وغير صحيحة ومؤذية لإيران وغير عقلانية… إن مثل هذه التصريحات لمسؤولي النظام الرسميين وغير الرسميين هي إهانة للمجتمع الدولي قبل كل شئ ويجب الإجابة عليها بحزم.

أعلنت السلطات الألبانية يوم 20 ديسمبر 2018 عن طرد سفيرإيران في تيرانا ودبلوماسي إيراني آخربسبب ضلوعهما في المخططات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية. هذا القرار من السلطات الألبانية جاءت بعد سلسلة من النشاطات الإرهابية التي قام بها نظام إيران ضد مجاهدي خلق في هذا البلد خلال السنوات الخمس الماضية، خاصة منذ وصول آخر دفعة منهم في سبتمبر2016 من العراق إلى ألبانيا.

هل اقتربت ساعة تصفية حساب “لوكربي” ؟
قضية تفجير طائرة بان أمريكان فوق قرية لو كربي الأسكتلندية وسميت الحادثة على اسمها يبدو أنها
قضية لن تنتهي كما هو معروف بالحكم على المتهم الرئيس عبد الباسط المقرحي ضابط المخابرات
الليبي والذي توفي عام 2012 حيث أطلق سراحه بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد لأسباب إنسانية بعد
التحقق من إصابته بالسرطان ليموت في مسقط راسه في طرابلس.

قال باتريك كنيدي العضو السابق في الكونغرس الأميركي في كلمته في المؤتمر المشترك للجاليات الإيرانية أنصار المقاومة الإيرانية عبر الفيديو الذي أقيم في أكثر من 40مدينة في أوروبا وأميركا وأستراليا ومن الواضح أننا شاهدنا المؤامرة الفاشلة ضد مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس كما شاهدنا هنا في تيرانا. لكن ورغم ذلك، زاد عدد العناصر في سفارة النظام في ألبانيا.

کما إن الشعب الايراني وکل القوى الثورية والانسانية وکافة أحرار العالم قد إستقبلوا قرار طرف سفير النظام الايراني المجرم من ألبانيا مع دبلوماسي آخر بتهمة نشاطات مشبوهة بمنتهى الفرح والارتياح ورحبوا به، فإن نظام الملالي قد تلقى النبأ بمنتهى الذلة والانکسار والاندحار، إذ أثبت هذا التطور غير العادي بأن أکاذيب وخدع هذا النظام الدجال التي کانت تجد لها طريقا في العراق أيام کانوا سکان أشرف هناك، فإنها لم تعد تجد نفعا في بلد کألبانيا لايخضع لنفوذه ولايوجد فيه عملاء أو ميليشيات تابعة له.