
في هذه الأيام ، الحديث عن التعذيب هو إحدى القضايا التي خلقت أزمة اجتماعية ضد نظام الملالي إلى الحد الذي أجبر فيه كبار مسؤولي النظام ، مثل أمولي لاريجاني وروحاني ، على اتخاذ الموقف بشأن الكشف عن التعذيب من قبل عامل قصب السكر (شركة هفت تبه) حتى أن أمولي لاريجاني قال إننا سنشكل هيئة تحقيق في هذا “الادعاء”! بالطبع ، وأكدت على جملة أخرى: يجب المواجهة مع أولئك الذين يروجون مثل هذه الأخبار في المجتمع!

متابعة لنشاطات قامت بها المقاومة الإيرانية منذ عامين وبعد مناشدة السيدة مريم رجوي لحملة مقاضاة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في العام 1988، وبعد ما تحوّلت هذه القضية إلى موضوع على صعيد الأمم المتحدة وومختلف هيئاتها الخاصة بحقوق الإنسان من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وتلبية لهذه المناشدة،