الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

صحيفة كيهان التابعة لخامنئي: الأعداء يستغلون الإنترنت ليحثوا على العصيان

صحيفة كيهان التابعة لخامنئي: الأعداء يستغلون الإنترنت ليحثوا على العصيان

صحيفة كيهان التابعة لخامنئي: الأعداء يستغلون الإنترنت ليحثوا على العصيان
 

 

 

صحيفة كيهان التابعة لخامنئي: الأعداء يستغلون الإنترنت ليحثوا على العصيان – أظهرت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي تأوهها من الترحيب الشعبي بما يتم من أعمال الكشف لفضح ما يقوم به النظام من أعمال التستر والتعتيم فيما يخص الملفات المختلفة بما في ذلك كورونا

 

وكتبت: (مجاهدو خلق) المقيمون في ألبانيا يستغلون الوضع ضدنا. هناك صفحات وقنوات وتعليقات عبثية ترمي إلى بث روح اليأس والإحباط والإساءة والسخرية تنشر من قبل هؤلاء على حسابات وهمية.

 

وأشارت هذه الصحيفة إلى الترحيب الشعبي العام للمعلومات التي تتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتصل إلى الناس وكتب: تحول الفضاء المجازي في البلد إلى بيئة مشؤومة للناس. ومع الأسف وبما أن الأعداء يسيطرون على هذه البيئة فإنهم يستمرون في نقل معلومات وأفكار إلى أذهان وقلوب الناس.

 

في الوقت الراهن حيث تتداول الأخبار الكاذبة والسلبية في المجتمع فيما يخص كورونا، لولا نتخذ إدارة وسائل الإعلام والفضاء المجازي بمحمل الجد، ستزداد خسائرنا الاجتماعية والنفسية والإنسانية.

 

سبق وأن أبدى نظام الملالي حنقه وهلعه الشديدين تجاه ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من الكشف عن الأعمال الإجرامية للنظام في التعتيم على حقائق كورونا في إيران. وهذا ما بدا واضحًا في تصريحات مسؤولي النظام وما تنشره وسائل الإعلام التابعة للنظام وفيما يلي بعض منها:

 

سفير النظام في بريطانيا: شبكة منظمة مجاهدي خلق والجماعات المناوئة للنظام تريد من خلال حملة إعلامية وضعنا في مأزق فكري.

 

نقلت وكالة أنباء النظام الرسمية (ايرنا) يوم 3 مارس عن سفير النظام لدى لندن ”بعيدي نجاد“ قوله: «شبكة منظمة مجاهدي خلق والجماعات المناوئة للجمهورية الإسلامية خارج البلاد سعت إلى إثارة زوبعة إعلامية منظمة لجعلنا حسب ظنهم في مآزق فكري.

 

أعضاء المنظمة والجماعات المناوئة يروجون بأن الجمهورية الاسلامية تمرّ بعزلة دولية وليست هناك اي دولة مستعدة على ارسال مساعدات عاجلة اليها»، وفيما يخص تعليقها على شحنات الهدايا والمساعدات الاجنبية الاخيرة، ادعت بان «ايران رفضت استلام هذه المساعدات رغم المخاطر المترتبة على ارواح الناس».