الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

الملف الصوتي لـ علي نوريزاد من سجن طهران الكبرى

الملف الصوتي لـ “علي نوريزاد” من سجن طهران الكبرى، وتقرير عن الوضع المتردي في السجن

الملف الصوتي لـ “علي نوريزاد” من سجن طهران الكبرى، وتقرير عن الوضع المتردي في السجن-الصوت الذي تسمعونه في هذا الملف الصوتي هو صوت السجين السياسي علي نوريزاد نجل محمد نوريزاد، من سجن طهران الكبرى. يحاول علي نوريزاد في هذا الملف الصوتي أن يصف جانب من جوانب الكوارث التي تحدث في هذا السجن.

يقول علي نوريزاد إن: العديد من المعتقلين في سجن طهران الكبرى هم مَن شاركوا بشكل مباشر في احتجاجات نوفمبر 2019 أو اعتقلوا بسبب أنشطتهم في الفضاء الإلكتروني، فضلًا عن أن هناك أشخاص اعتقلوا بدون سبب عندما كانوا متواجدين صدفة بين الحشود، وصدرت عليهم أحكام مغلظة بتهمة التواطؤ ضد الأمن والدعاية ضد الولي الفقيه.

وتساءل في جزء من ملفه الصوتي قائلًا: “أي نوع من الحكومات هذه الحكومة التي تخشى الاحتجاجات إلى هذه الدرجة؟ وأي نوع من الأنظمة هذا النظام الذي يخشي حتى من الفضاء الإلكتروني؟ ولماذا يعتبرون أي كلمة لا تتفق مع وجهة نظرهم احتجاجًا على النظام أو إهانة للمقدسات؟ أي أنهم يرغبون في أن نعيش ونفكر ونتصرف كما يروق لهم هم”.

أوضاع معتقلي انتفاضة نوفبمر 2019

ووصف علي نوريزاد في هذا الملف الصوتي الوضع السيء للسجناء السياسيين المعتقلين في سجن طهران الكبرى، قائلًا: ” إن الكثيرون من المعتقلين معيلون لأسرهم. أسرٌ تعاني من مشاكل جمَّة بسبب هذه الاعتقالات، حيث أنهم ليس لديهم أموال للعيش في طهران. يجب عليَّ أن أخبر صديقي بأن والدته لم تعد قادرة على العمل، ناهيك عن رغبتها في الاستمرار في عملها، …إلخ”.

وفيما يتعلق بالوضع في العيادة الصحية والصحة في السجن، يقول علي نوريزاد: “أهم مشكلة هي العيادة الصحية، فلا يوجد طبيب أسنان ولا طبيب عيون، وحتى إذا جاء طبيب أسنان فإنه يأتي مرة واحدة في السنة لخلع الأسنان.

الوضع في سجن طهران الكبرى

كما يواجه السجناء مشكلة في تحويلهم إلى المستشفى للعلاج. وكثيرًا ما يتغلبون على هذه المشكلة من خلال المراسلات. وإذا أرسلو السجين في النهاية إلى المستشفى، لا يقولون أنه جنديًا وينقلونه بحجج أخرى إلى قسم حالات الطوارئ حيث يعتبر هذا القسم بالنسبة للسجناء بمعنى الاتجاه نحو الموت.

وفي ختام ملفه الصوتي، يقول علي نوريزاد: ” يحضرون البدل ويسحبونها. ونحن نفتخر بصبر عائلاتنا ونرفع رؤوسنا عاليًا ونتحمل هذه الآلام والمشاكل.

والسؤال الذي أوجهه الآن إلى المجتمع الدولي ومجتمعات حقوق الإنسان هو: هل اتباع سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي والتغاضي عن جرائمه أمرًا مشروعًا ولا يجب أن نتوقف عن هذه السياسة؟

 لا وألف لا، يجب وضح حد لسياسة الاسترضاء والابتزاز مع نظام الملالي.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com