الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

مهران قره باغي و مجید خادمي في سجن بهبهان

خطر اعدام سجينين سياسيين مهران قره باغي و مجید خادمي في سجن بهبهان

خطر اعدام سجينين سياسيين مهران قره باغي و مجید خادمي في سجن بهبهان-تعرض سجينان سياسيان من أنصار مجاهدي خلق ”مهران قره باغي“ و”مجيد خادمي“، للتهديد بالإعدام من قبل قاضي  مجرم في قضيتهما بعد عام من الحبس وحالتهما غير محسومة في سجن بهبهان.

مهران قره باغي، 29 عامًا، طالب  تربية بدنية في  جامعة بهبهان الحرة. واعتقل في بهبهان في فبراير 2019 وحكم عليه الآن بالإعدام من قبل محاكم النظام الجائرة بعد مرور عام في السجن.

كما قُبض على مهران قره باغي وسُجن لبعض الوقت في ديسمبر 2018  ثم أفرج عنه بكفالة. لكن في فبراير 2019، تم اعتقاله مرة أخرى.

وحُرم هذا السجين من التمتع بحقوقه الأساسية وتعرض للتعذيب والضغط لفترة طويلة.

مهران هو النجل الوحيد في الأسرة. كما قُتل والده علي قره باغي بشكل غامض في عام 1991 أثناء عمله في أرضه وبستانه.

مجيد خادمي هو سجين سياسي آخر اعتقل في بهبهان في ديسمبر 2019. ماجد خادمي، 29 عامًا، من أهالي مدينة  بهبهان، من قرية تيل كوهي، حاصل على درجة البكالوريوس، معتقل منذ عام ولا يزال محتجزًا في عنبر”باك“ بسجن بهبهان.

لا يُسمح لمحامي هذا السجين السياسي بالاطلاع على ملفه وقراءته. باستثناء الأقسام المصرح بها من قبل مكتب المخابرات.

وبحسب المعلومات الواردة من مصادر مطلعة، قال القاضي في القضية لمجيد خادمي: «سأعدمك وسأعقبك بأقسى العقوبات».

 جهازمخابرات بهبهان و قوات الحرس يضايقان أسرة هذا السجين ويهددانهما بعدم نشر أخبار ابنهم في الصحف وعدم نشر أي أخبار عنه على مواقع التواصل الاجتماعي. تم تهديد الأسرة بعدم إجراء أي مقابلة معهم من قبل أي وسيلة إعلامية.

اقرا المزيد

الملف الصوتي لـ “علي نوريزاد” من سجن طهران الكبرى، وتقرير عن الوضع المتردي في السجن

بعد مرور العام من اعتقال الشاب البالغ من العمر 29 عامًا، لم يُفرج عنه بكفالة  حتى لما حسم ملفه.

وقال عناصر مخابرات النظام لأسرة مجيد: «لا تتركوا له حتى وثيقة. لا يمكن الإفراج عنه بكفالة.

كما يُحرم السجين من الاتصال بأسرته لأن  قسم حراسة المعلومات في السجن أصرت وأمرت “لا تدع مجيد يتصل كثيرًا حتى لا يتمكن من الوصول إلى أي شيء”.

 وتعرض السجينان لضغوط واستجوابات وتعذيب مختلفة من قبل  قو ات الحرس ومعذبين ومحققي المخابرات لمدة شهرين.

تم سجنهم وتعذيبهم ومحاكمتهم ووجهت إليهم تهم «العمل ضد الأمن الوطني» و «تدمير الممتلكات العامة» و «تدمير البنوك وإضرام النار في المنشآت العامة والحكومية» و «إهانة خامنئي» و «العلاقة مع مجاهدي خلق ومجموعات معادية للنظام»

حياة  السجينين السياسيين في خطر.