الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تقرير للإذاعة السويدية: مقتل مسعود مسجودي في كندا وممارسات أنصار رضا بهلوي ضد المعارضين الإيرانيين نشرت الإذاعة السويدية العامة تقريراً استقصائياً تناول ما وصفته بالممارسات الفاشية التي يقوم بها أنصار رضا بهلوي

تقرير للإذاعة السويدية: مقتل مسعود مسجودي في كندا وممارسات أنصار رضا بهلوي ضد المعارضين الإيرانيين

تقرير للإذاعة السويدية: مقتل مسعود مسجودي في كندا وممارسات أنصار رضا بهلوي ضد المعارضين الإيرانيين

نشرت الإذاعة السويدية العامة تقريراً استقصائياً تناول ما وصفته بالممارسات الفاشية التي يقوم بها أنصار رضا بهلوي وبقايا جهاز السافاك ضد معارضيهم، وتطرقت فيه إلى قضية مقتل المعارض الإيراني مسعود مسجودي في كندا.

وجاء في التقرير أنه بينما يتحدث رضا بهلوي عن الديمقراطية، فإن أنصاره متهمون بنشر التهديدات وأعمال الترهيب ضد المعارضين، مشيراً إلى ظهور معلومات تتعلق بجريمة قتل أثارت اهتمام الرأي العام.

وفي 3 يونيو 2023 ألقى مسعود مسجودي كلمة خلال تظاهرة في مدينة فانكوفر الكندية. وبعد أقل من ثلاث سنوات، وتحديداً في 2 فبراير 2026، اختفى بصورة مفاجئة. ونقل التقرير عن متحدث باسم الشرطة الكندية قوله إن اختفاء مسجودي كان عملاً مدبراً ولم يكن حادثاً عرضياً.

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

شبكة ARD الألمانية تفضح اعتداءات فاشية وتهديدات بالقتل والاغتصاب يشنها أنصار رضا بهلوي ضد المعارضين والصحفيين

وأوضح التقرير أن الشبهات اتجهت في البداية نحو الحرس الإيراني، إلا أن التحقيقات قادت لاحقاً إلى زوجين إيرانيين يشتبه بتورطهما في اختفاء مسجودي.

وقال كيوان كفايتي إن مسجودي كان قد تلقى رسائل تهديد بالقتل خلال يناير 2026، كما أرسل إليه آلاف الرسائل التهديدية المنسوبة إلى مؤيدين لرضا بهلوي. وأشار إلى أن إحدى حملات التحريض على منصة إنستغرام حصدت آلاف التعليقات خلال أربع وعشرين ساعة.

وأضاف التقرير أن من بين الأشخاص الذين قيل إنهم شاركوا في تلك الحملات الناشطة المؤيدة لرضا بهلوي مونا جعفريان، التي تتهم باستخدام منصات التواصل الاجتماعي لاستهداف أشخاص تعتبرهم خصوماً والدعوة إلى مهاجمتهم.

وأكد التقرير أن التهديدات لم تقتصر على حالة واحدة، بل طالت شخصيات أخرى أيضاً.

وقالت الصحافية الإيرانية المقيمة في كندا سميرة محيي الدين، التي تعرضت بدورها لتهديدات، إن مسعود مسجودي كان معارضاً للنظام الإيراني ومعارضاً بشدة لتيار الشاه ولرضا بهلوي، وإنه كان يصفه بالمحتال، كما رفع دعاوى قضائية ضده وضد عدد من المؤسسات الإعلامية.

وأضافت أن مسجودي تلقى لفترة طويلة تهديدات من مؤيدين للملكية، وأن بعض هذه التهديدات تضمنت أوصافاً مفصلة لطريقة قتله.

وأشار التقرير إلى أن الشرطة الكندية خلصت سريعاً إلى أن اختفاء مسجودي كان أمراً غير طبيعي، قبل أن يتم العثور على جثته بعد شهر. واعتبرت الشرطة القضية جريمة قتل متعمدة، وفي 13 مارس ألقت القبض على زوجين إيرانيين للاشتباه في تورطهما في الجريمة. وذكر التقرير أن الزوجين كانا يعلنان دعمهما لنظام الشاه ولرضا بهلوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخلال التظاهرات.

وقالت سميرة محيي الدين إن أجواء التهديد أصبحت أمراً يومياً داخل الجالية الإيرانية في كندا، مؤكدة أنها لم تشهد وضعاً مماثلاً من قبل. وأضافت أن بعض الأشخاص يتعرضون للضغوط أو التبليغ ضدهم لدى سلطات الهجرة إذا لم يعلنوا تأييدهم لرضا بهلوي أو يضعوا صوره على متاجرهم.

وأشارت إلى أن مجموعات من أنصار رضا بهلوي تشارك في مسيرات بملابس موحدة، وأن بعضهم يرتدي قمصاناً تحمل شعارات جهاز السافاك، وتستخدم هذه المجموعات أساليب الترهيب والشتائم بحق معارضيها.

كما نقل التقرير عن تينوش نظمجو، وهو ناشر وصاحب مكتبة في باريس، قوله إنه يتعرض بصورة متكررة لتهديدات بالقتل من قبل مؤيدين لنظام الشاه، وإن بعضهم هدده بإحراق مكتبته.

ويخلص التقرير إلى أن هذه الحوادث أثارت مخاوف متزايدة داخل بعض أوساط الجاليات الإيرانية في الخارج من تصاعد أعمال الترهيب والاستقطاب السياسي، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واجتماعية خطيرة.