تهديدات إرهابية مشتركة بين طهران وفلول الشاه لن توقف مسيرة المقاومة الإيرانية
أطل نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفرزاده، في مقابلة مباشرة عبر شبكة نيوز مكس الإخبارية من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتظهر لقطة الشاشة المأخوذة من البث المباشر، السيد جعفرزاده يتحدث وخلفه حشود من المتظاهرين يرفعون الأعلام وصور السيدة مريم رجوي أمام قبة معلم ليزانفاليد التاريخي في باريس، حيث حمل الشريط الإخباري عنوانا بارزا: تجمع إيران الحرة يلتقي اليوم في باريس. وخلال هذه الإطلالة الحية، قدم جعفرزاده خلاصة مكثفة أكد فيها ان التهديدات الإرهابية المشتركة بين النظام الإيراني وبقايا ديكتاتورية الشاه البائدة ضد تجمع الـ 100 ألف باءت بالفشل ولم تحقق غاياتها، مشددا على ان قرار الحظر الفرنسي المؤقت الناجم عن تلك التهديدات لن يتمكن من وقف مسيرة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي نحو إسقاط الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية.
On NewsMax from Paris with Senator Robert Torricelli, I highlighted how the Iranian regime, in collaboration with the remnants of the monarchical dictatorship and its notorious secret police SAVAK, threatened the #100KFreeIranRally to no avail. Even the banning of the rally as a… pic.twitter.com/xBGrGgKhlA
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) June 20, 2026
التحالف المشبوه والتهديدات الفاشلة
كشف جعفرزاده خلال المقابلة المشتركة أن النظام الإيراني، وفي خطوة تعكس حجم الذعر والاضطراب السياسي من تصاعد قوة المعارضة، نسق وتواطأ بشكل مباشر مع بقايا ديكتاتورية الشاه السابقة وجهاز شرطتها السرية المنحل (السافاك).
وأوضح أن هذا التحالف المشبوه حاول توجيه تهديدات أمنية وإرهابية مباشرة ضد تجمع الـ 100 ألف لإيران الحرة لترهيب المشاركين. وأكد جعفرزاده أن هذه المحاولات الترهيبية باءت بالفشل تماما وذهبت أدراج الرياح، ولم تحقق غاياتها في كسر إرادة المعارضة والشعب الإيراني.
خلفيات قرار الحظر المؤقت في باريس
وأوضح جعفرزاده عبر شاشة نيوز مكس أن قرار حظر التجمع والمسيرة الشعبية في باريس جاء نتاجا مباشرا للتهديدات الإرهابية الجدية والصريحة التي أطلقتها طهران وحلفاؤها.
وأشار إلى أن لجوء النظام الإيراني إلى الإرهاب العابر للحدود والابتزاز الأمني في العواصم الأوروبية يثبت عجزه الكامل عن مواجهة البديل الديمقراطي على الأرض، ومحاولته اليائسة لنقل أزماته الداخلية الوجودية إلى الخارج لإخماد صوت الجماهير المنتفضة.
المقاومة ومريم رجوي.. حتمية المضي قدما
شدد جعفرزاده والسناتور روبرت توريسيلي على أن كل هذه المؤامرات المشتركة، بما فيها قرار المنع المؤقت الناجم عن التهديدات الإرهابية، لن تتمكن من وقف عجلة المقاومة الإيرانية أو ثنيها عن تحقيق أهدافها.
وأكد أن الحركة التي تقودها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة، تمتلك امتدادا تنظيميا وشعبيا عصيا على الانكسار في الداخل والخارج، وأن إرادة الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية أقوى بكثير من آلة الترهيب والتحالفات بين نظام الشاه البائد والسلطة الحالية.
أثبت حوار جعفرزاده عبر نيوز مكس، كما يتضح من المشهد الحي أن القضية الإيرانية تمر بمنعطف حاسم؛ فمحاولات الترهيب التي جمعت طهران وفلول السافاك، لم تزد المقاومة إلا زخما دوليا وتأييدا واسعا، لتبقى أصوات ملايين الإيرانيين المطالبة بالحرية والديمقراطية هي الرقم الأصعب الذي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.

